حضرموت بين القرنين الرابع والحادي عشر للهجرة العاشر والسابع عشر للميلاد
الجزء ١ · صفحة ٢٨٦الخلاصة:
في القرن السابع الهجري، تعرضت حضرموت لغزو عقائدي سني آخر، وكان هذه المرة من قبل آل رسول خلافاء الأيوبيين في اليمن، وكان هدفه الأساسي هو استكمال المهمة التي لم ينجح فيها الأيوبيون، ألا وهي القضاء على ما تبقى من الوجود السلطوي المعتزلي في حضرموت، ممثلا بإمامة آل الحبوضي في ظفار وإمامة آل إقبال في الشحر، ولقد استطاع الرسوليون إكمال تلك المهمة على أكمل وجه وأحسن مقام، غير أنّ المقاومة الحضرمية الأباضية والمعتزلية لم تهدأ أو تستكين طوال هذا القرن، وكان من نتيجتها إضعاف الوجود الرسولي في حضرموت، خاصة في منطقة الوادي، وإن بقي قويا في منطقة الشحر الساحلية.
(286)
٢٨٦ / ٥٨٢
الأصل المصوَّر ١٤ م.ب.