حضرموت بين القرنين الرابع والحادي عشر للهجرة بين الإباضية والمعتزلة: مشروع رؤية سالم فرج مفلح [دارس عن الإباضية]

حضرموت بين القرنين الرابع والحادي عشر للهجرة العاشر والسابع عشر للميلاد

الجزء ١ · صفحة ٢٩٠

و بدهر جازت ثم رخية بعدها وعلى المزاد كمثل برق مغـ ومدورة جازت ولم تلبث كبا إلا مقام مسل م ومخبر وبدأ الصباح من كندة بقرار عرصتها سلالة جعفر أهل المكارم والفضائل والعلا وملاذ كل مطرد و منفر وملوك كندة في القديم وبعد ما جاء البيان على لسان المنذر من تلق منهم تلق أروع ماجد جلت مآثره ولما تحصر يتبادر أن سنانه و بنانه ذا علقم مر وذا من سكر فسنانه حتف على أعدائها و بنانه غيث على المستمطر أعددتكم عونا لكل مكسر عرضي، فكنتم عون كل مكسر وتخذتكم لي محجرا، فكأنما ختل العدو مقاتلي من محجري فلا نفضن الكف يأسا منكم نفض الأنامل من تراب المقبر ولأ بعدن وفوق بعدي مثله وأقول للنفس الضعيفة اصبري ثم الصلاة والسلام على النبي الشافع المقبول يوم المحشر

تلك

هي

المعلومات التي تمدنا بها المصادر الحضرمية عن الفقيه الأديب

علي بن عقبة، إضافة إلى قصيدته الرائية، غير أن تلك المعلومات في حاجة إلى

وقفة تحقيق قبل التحليل، حتى يمكن القول بأباضية الشاعر

تحقيق شخصيته ومذهبه:

ورد اسمه في تلك المراجع على أنه (علي بن عقبة بن

بن محمد الزيادي الخولاني)، غير أن هذا الاسم لا ينسجم مع قوله

أحمد

نفسه عن

(وإذا اعتزوت فآل عقبة عزوتي) أي إن (عقبة (ليس اسم أبيه كما تورد ذلك

المراجع، بل هو اسم الفرع القبلي، وبهذا يكون اسمه: علي بن

بن عقبة الزيادي الخولاني

أحمد

بن

محمد

(290)