حضرموت بين القرنين الرابع والحادي عشر للهجرة العاشر والسابع عشر للميلاد
الجزء ١ · صفحة ٣١١قصيدة الفقيه الشاعر عمر عبد الله بامخرمة يمدح بما الشريف الأمير محمد بن حسين
البهال ويحثه على تخليص صنعاء من ايدي الطاهريين ويطلب منه التنسيق في تلك المهمة مع الإمام محمد بن عبد الله الكثيري في ظفار: (3)
مجروحة الخدين من هطالها
مالها قال الفتى الجوهي عيني لم يهنها طيب المنام ولا رنت يوما إلى ذي منظر يحلى لها لما بدا شعبان في افق السماء ليت السماء إذ ذاك خر هلالها وبحق بيت الله يا غادي على مهرية قد شفها ترحالها
حامي
يمم بها نحو الأمير محمد مستأسر الابطال بل قتاله أعلى قريش همة واجلها قدرا ورب الصدق من اقوالها لو نادت الاكوان من ذا للعلى ربا، لقالت ربما بمالها الحمى بالسمهرية والظبا طعان خيل القوم في اكفالها تلقاه في يوم الكريهة ضاحكا فرحاً، وقد شابت رؤوس اطفالها تختال منه الخيل في وقت الغزا علما بان في كفه آجالها والله لو دك الجبال بخيله ما قاومته يد بطول الطوالها في عصبة حمزية حسنية ذات الذراع الصافنات أجدالها قوم إذا سمعوا الصريخ رأيتهم كالحائمات إلى ورود زلالها يا سائلا عن مجدهم متحاملا عندي علومهم على اكمالها فهم بنو المنصور ما عرف الخنا ابواب دورهم ولا استهدى لها كلا ولا عرف الشدائد جارهم إذ في الوغى يستأسرون ابطالها تعدوهم نحو السواد صواهل قد عودوها في الحروب اقبالها يرخون في وقت الطراد صدورها ما ينثني ليمينها وشمالها ما قابلت خيل الاعادي خيلهم الا سقتها سم كأس وبالها
تأتي بفتيان ترى ان الفن
تحت القنا الخطى خير فعالها
يا أبن الحسين عناك يا ابا قاسم تخليص صنعا اليوم من اغلالها
شمر وقم فيها بممة ماجد يا فاتحا في النائبات اقفال
ها
(311)