حضرموت بين القرنين الرابع والحادي عشر للهجرة العاشر والسابع عشر للميلاد
الجزء ١ · صفحة ٣١٢التحليل
فعليك في هذا المقام فريضة منصوصة والمصطفى قد قالها
ان شئتها للدين او لقرابة مظلومة تؤخذ بغير اعمالها حاشاك ما ترضى بآل المصطفى
تضحي حماك الله
حماك الله في انكالها
دارت على درب البلاد عساكر مسخورة ضاقت هناك احوالها
جم إذا عدوا قليلا إذا دعوا للطعن لا يصل الوغى اقبالها ما بين حمال وبين مزين سالها غوغا وأهل الخيل منهم جروا عليهم غارة علوية لا تنثني عن قصدها عذالها فإذا قضيت وطرا فيما عندهم اسحب دواميك بضرب ادوالها لا تنس ملقاك الإمام محمد بظفار نعم الدار يا طوبى لها إذ قلت لو جاء الصريخ منكم وقت الصلاة سعوا في ابطالها فوحق عزك لو تسير إليهم ما قربوا الاحمال من اجمالها ما يرقبون يقوضون خيامهم يخشون من ساعة تطول اهوالها اغنم حرام القوم قبل حلالها
فهلم بالضمنا لفظ جموعهـ
يعدون اشباه الجراد إذا اتـ
نحو الزروع يذوذها بهالهـ
وإذكر رعاك الله فيما قلته فيها وما من آمال
.
ها
فانجز لهم تلك العهود ولا تخن تلك العهود ودم على اجلالها إذ لم تقد الخيل من كل القرى من كل قوم تصطفي جهالها قابت وصدت عنك كل خريدة قد زانها في ساقها خلخالها لكن ظنوني في علاك جميلة ولك الجمائل فرعها واصالها ثم الصـ لاة على النبي وآله ما غرد القمري في اطلالها
:
قصيدة الشاعر الفقيه بامخرمة تنتمي إلى الأدب الشيعي الصريح الواضح المعالم، ويتميز هذا الأدب بانه) في حق الإمامة وطلبها، والإرث وغصبه، ثم يبكون على حق ضاع ودم اريق وحرمات انتهكت وبيوت دمرت وجثث صلبت لهذا وذريت، وهو يتميز بعاطفتين قويتين: عاطفة الغضب وعاطفة الحزن، اما
(312)