حضرموت بين القرنين الرابع والحادي عشر للهجرة العاشر والسابع عشر للميلاد
الجزء ١ · صفحة ٣١٧ترنو بلحظات المها لكن لهـ في كل قلب خرق ذات الانصل يا طالما قد نلت منها مسمرا في حندس الليل البهيم الأليل إذاغيب الواشي ونام رقيبها عنا وبات الحاسدون بمعزل
حيا الحيا تلك الربوع بموشح سامي الذرا الطود المنيف الأجبل وغدت معالية السماك وروحة تهمي على مغناه بالامر العلـ دار نشوت بها وكنت مصدرا في كل ناد للفخار ومحفل حالا هوى سلمي، وثاني حالة جودي بموجودي لكل مؤمل والله ما خيبت طالب حاجة لو انها تقضي ببيع المتزل وختام حالاتي الثلاث وخيرها صوغي المدائح في الهمام أبي علي الماجد الملك المظفر خير من يدعى إلى الـ خطب المهول المعضل رب الفصاحة والسماحة والندا غوث البريا في الزمان الأمحل مولى ملوك الارض عبد الله زالت به عنا الشغائب تنجلـ
رحب
الجدا للطارق المستعجل جم
الفنا للنازلين بابه وهاب ما ظن الكرام به على طلاب
افديه سلطانا إذا شبت لظـ
، من غير من مبطل عرب عوان كان اول مصطل وهناك يبدو ضاحكا متبسما والخيل عشرى من صعاد العسل يا فاتحا بالسيف كل مدينة ومذيق أهليهـ ا مرير الحنظل نبطت بك العليا فقمت بحقها وفتحت منهـ اكل باب مقفل واتيتنا طفل بكل عجيبة عنها يقصر كل شيخ لو بلي وسلكت كل طريقة مرضية في نصرة الدين الحنيفي الجلـ
وبنيت بيتا في المعالي عاليا حتى سما فوق السماك الأعـ ــزل فانهض وكف عن لبس كل مطرف لا، وبالدرع الثقيل استبدل واشهر مواضي العزم واركب للوغى في سبق الفلك العتاق الكمل فالملك ليس وريفة اغصانه حتى تطأ الغنا نعال الجحفل وتقود نحو تريم كل طمرة تعدو بليث بالحديد مسربل نبغي عليها كل يوم غارة شعواء يذوب بها صميم الـ جندل
(317)