حضرموت بين القرنين الرابع والحادي عشر للهجرة بين الإباضية والمعتزلة: مشروع رؤية سالم فرج مفلح [دارس عن الإباضية]

حضرموت بين القرنين الرابع والحادي عشر للهجرة العاشر والسابع عشر للميلاد

الجزء ١ · صفحة ٣١٨

و (

(

على هاماقهم بالارجل

ـــــل

تحت القنا عين الفخار الاكمل

(7)

يمسون اسري بعد قتل سراقهم ونص تدهمهم شعث النواصي فوقها اولاد جعفر الكرام المفض فتيان حرب ايقنوا ان الفن قوم يذيقون الجياد هوانها ان قال على الكريمة حيعل حي كم طعنوا بالسيف من خصم عتى واستلمت ارماحهم من معقل سل عنهم (باجلحبان) ووقعة في (باعطيس) وعج بحبان سل واستفت سكان الخليف وخيلة ما شاهدوا من بأسهم في المدخل و (تبالة) اتوا بما بعجائب ينبيك عنها كل خشن مطفل وشبام يوم (الخبه (انظر كم بها من شارد او عاط ــــــب بالمنهل ورثوا المكارم كابر عن كابر آخرهم ينبيك فعل الاول فاخرب بها دور الاعادي جهرة وابحث عن عرق الخصوم وزول واحذر وحاشاك ان تكون مصدقا او واثقا بمودة من مسفل يبدون لنا ضدا ويخفون ضده عنا فوها علينا تنطلـ تنطلي ولئن تلاقينا ووافينا الردى كلنا جزاهم كيل مديون ملـ نقيضهم بالمد صاعا وافيا لغواته وللمتبتل هذا وختمي بالصلاة بحقها از کي السلام على النبي الافضل والآل والاصحاب ما هب الصبا او زمزم الحادي بعيس بـ

ي

ــزل

التحليل:

تنقسم القصيدة إلى ثلاثة مقاطع أساسية، الاول في الغزل والتشبب، والثاني في مدح الإمام عبد الله بن جعفر، والثالث هو الذي سوف نعتني به، يخاطب فيه الإمام عبد الله مذكرا اياه بجهاده السابق في (نصرة الدين الحنيفي الجلي (والذي هو بلغة الأدب المذهبي، المذهب العقائدي للقائل به، وهو هنا المذهب الزيدي، مذهب الدولة الكثيرية، ثم يحثه على النهوض لقتال الاعداء، وان

(318)