حضرموت بين القرنين الرابع والحادي عشر للهجرة بين الإباضية والمعتزلة: مشروع رؤية سالم فرج مفلح [دارس عن الإباضية]

حضرموت بين القرنين الرابع والحادي عشر للهجرة العاشر والسابع عشر للميلاد

الجزء ١ · صفحة ٣٢٠

الله

جاء بدر بن عبد وجمع من أصحابه وحلفائه، وصالوا على أهل المسفلة) تريم وما والاها (، فتلقوه قبائل حضرموت بقرب كحلان، بموضع يسمى (با جلحبان)، فهزمهم بدر بن عبد الله، وقتل من أهل المسفلة نحو المائة، اشهرهم راصع بن دويس بن يماني، ومن آل عامر) نهد) عشرة، ومن آل جسار) آل احمد (عشرة، اشهرهم عمر بن جسار، ومن الصبرات فوق

العشرة) (8). ومن المعركة المذكورة، نلاحظ ضخامة الحلف المعادي لآل كثير في منتصف القرن التاسع الهجري، فقد كان مكونا من: آل يماني ولاة تريم وأهل المسفلة (آل احمد والصبرات) وقبيلة نهد، وحلفاء آخرين لم يذكرهم المصدر، واشار إليهم فقوله (ومن والاهم). 2 - وقعة) باعطيس سنة ـ 875 هـ): وفيها (غاروا آل دويس من تريم في

-

بن

سلطان

جبل على بور، وقتلوا دواب كثيرة ورجعوا سالمين، فخرجوا آل بور مقرعين مع السلطان جعفر بن عبد الله حتى وصلوا تحت (مقيبل)، فتبع احمد الغاير من اصحابهم برجال، والتقى الفريقان بموضع من (صوح) يسمى) باعطيس الحربون)، فهزم جعفر آل تريم، وقتل عشرة من رجالهم اشهرهم اولاد راصع بن دويس بن يماني وعبدالله بن علي الكثيري الاسقع، واثنين من الجعافر وواحد من آل شحبل (نهد) (9).

ومن هذه المعركة نعلم ان فرعا من آل كثير كان على المذهب الاباضي ومتحالفا مع آل يماني وحلفائهم.

3 - وقعة (تبالة) سنة ـ 900 هـ: (وفيها في رمضان، جيش السلطان جعفر

-

بن عبد الله الكثيري على الشحر وحاصرها، وأقام في عقولها (حاراتها) ثم

انتقل في شوال إلى تبالة) من قرى الشحر (فخرج عليه بادجانة وعسكره،

(320)