حضرموت بين القرنين الرابع والحادي عشر للهجرة بين الإباضية والمعتزلة: مشروع رؤية سالم فرج مفلح [دارس عن الإباضية]

حضرموت بين القرنين الرابع والحادي عشر للهجرة العاشر والسابع عشر للميلاد

الجزء ١ · صفحة ٣٢١

ومن

فقتل منهم نحو المائة، ثم خرج منها صلحا وسلمها إلى جعفر هي وما والاها

من عراص الساحل، وخرج بيت محمد (المهرة) من حصنهم صلحا و شرطوا عليهم اخرابه، فخرب) (10).

دجانة

هذه المعركة او الوقعة، انضاف إلى اعداء آل كثير السابقين آل ابي حكام الشحر والمهرة والمشقاص وحلفاؤهم بيت محمد المهرة، ولقد رأينا المؤرخ

الحداد قد قال باباضيتهم اعتمادا على مصادره.

غير ان آل ابي دجانة وبيت محمد لم يكونوا وحدهم حلفا، فقد كان في حلفهم فرع من آل كثير، هم آل عبدالودود الكثيري، ففي سنة 902 هـ، صال عبدالودود بالريدة هو وسعد بن مبارك بادجانة وبعض بيت محمد على الشحر، وفيها يومئذ جعفر بن عبد الله، فجلسوا تحتها سبعة ايام ورجعوا بغير وجه (11).

-

4 - وقعة (الخبة) بالقرب من شبام سنة - 902 هـ: وقتل من الفريقين ثمانية وخمسون قتيلا اشهرهم) من الطرف الاول): عبد الله بن محمد الكثيري وأبن (اخيه عمر بن بدر ومن جنده نيف واربعون، منهم يماني بن راصع) بن يماني) وعيسى بن محمد الصبري) من الصبرات (وأبن احمد بن زيد الاظلفي (الظلفان (وأبن علي بن حسن المخاشني) من الكسر) وجماع من آل عامر ((نهد) وبعض من آل سلم (من أهل المسفلة) وجماعة من عبيد آل يماني، ومن آل احمد جماعة. ومن قوم جعفر الكثيري (الطرف الثاني) جماعة اشهرهم بدر بن جعفر ولد عنبرة وعامر بن عبدالعزيز (الكثيري) ومن آل جابر (الكثيري) اثنين، واولاد احمد بن شملان وعبدالله بن عيسى الصلوي، والقصة ان آل محمد بن عبد الله الكثيري دخلوا شبام على ولد جعفر، هم والمحلف من آل الكسر وآل المسفلة، وحصروه مدة عشرة ايام فأنقذه اخوه بدر بن جعفر وآل كثير وآل عامر (الكثيري) (12)

،

(321)