حضرموت بين القرنين الرابع والحادي عشر للهجرة بين الإباضية والمعتزلة: مشروع رؤية سالم فرج مفلح [دارس عن الإباضية]

حضرموت بين القرنين الرابع والحادي عشر للهجرة العاشر والسابع عشر للميلاد

الجزء ١ · صفحة ٣٤٢

الاشعث في معركة صفين:

كان الاشعث قائدا في جيش علي بن ابي طالب، يقاتل جيش معاوية بن ابي سفيان، ثم ان معاوية بعث اخاه عتبة إلى الاشعث، وقال له: الف إلي الاشعث كلاما، فانه ان رضي بالصلح رضيت به العامة. فخرج عتبة حتى إذا وقف بين الصفوف نادى على الاشعث، فاتاه، فقال عتبة: ان معاوية لو كان لاقيا احدا غيرك وغير علي للقيك، وانك رأس أهل العراق وسيد أهل اليمن ومن سلف له من عثمان ما قد سلف من الصهر والعمل، ولست كاصحابك الاشتر وعدي وسعيد بن قيس وغيرهم، ولقد حاميت عن أهل العراق تكرما، وحاربت أهل الشام حمية، وانا لا أدعوك إلى ترك علي ولا نصرة معاوية، ولكنا ندعوك على البقية التي فيها صلاحك وصلاحنا

فأجابه الاشعث: يا عتبة، أما قولك ان معاوية لا يلقى الا عليا، فلو لقيني ما زاد

ولا عظم في عيني، ولا صغرت عنه، وان احب ان اجمع بينه وبين علي لافعلن واما قولك اني رأس أهل العراق وسيد أهل اليمن، فالرأس والسيد المطاع وهاتان لعلي، واما ما سلف الي من عثمان فوالله ما زادني صهره شرفا ولا عمله غنى (34).

المشهد الثالث:

حارثة بن سراقة الكندي:

(

يورد الواقدي وغيره، قول حارثة بن سراقة الكندي، احد أمراء كندة، اثناء مع جيش المدينة الذي ارسل لقتالهم فيما يسمى حرب الردة، في القصيدة

القتال

التي مطلعها:

(35)

اطعنا رسول الله مذ كان بيننا فيا قوم ما شأني وشأن ابي بكر أيورثها بكر لمن جاء بعده فتلك لعمر الله لقاصمة الظهر

(342)