حضرموت بين القرنين الرابع والحادي عشر للهجرة بين الإباضية والمعتزلة: مشروع رؤية سالم فرج مفلح [دارس عن الإباضية]

حضرموت بين القرنين الرابع والحادي عشر للهجرة العاشر والسابع عشر للميلاد

الجزء ١ · صفحة ٣٤٣

ومنها

حلفت يمينا غير حنث مشوبة واني لأهل أن اوفي بها نذري على ما ترجو قريش ودون ما يرجون طعن بالمثقفة السمر

وضرب يزيل الهام من مستقره كما كانت الاشياخ من سالف الدهر انعطي قريشا مالنا ان هذه لتلك التي يخزى بها المرء في القبر

(

فيا قوم لا تعطوا اللئام مقادة وقوموا وان كان المقام على الجمر فكندة ما زالت ليونا لدى الوغى وغيث بني حواء في العسر واليسر

فمالبني تيم بن مرة امرة علينا، ولا تلك القبائل من فهر

المشهد الرابع:

المهاجر بن امية القرشي: بعد هزيمة كندة:

بعد هزيمة كندة من قبل جيش المدينة، جمع زياد بن لبيد الانصاري ما بقي

من ملوك كندة، وهم ثمانون رجلا، فصفدهم في الحديد، ووجه بهم إلى ابي بكر، فانشأ المهاجر بن امية القرشي يقول:

هلا وقفت بربع سلمى المقفر فسألت عن خود كعاب معصر مملوءة الساقين طاوية الحشاء وفرانة من الغزال الاحور بانوا بها، فدموع عينك بعدها مثل الجمان بخدك المتحدر ودع ذکر خود وجمال اروع تسبي القلوب بنور وجه مقمر وإذكر وقائع حضرموت فانها تشفي غليل الهائم المتحير إذ نحن نجزر بالسيوف رؤوسهم والخيل تعثر بالقنا المتكسر وملوك كندة في الهياج كانهم اسد عرين لذي العاج الاكدر يمشون في الحلق المضاعف بالقنا وبكل صافي الشفرتين مكدر كم فارس منا هناك ومنهم تحت العجاجة في الثرى لم يقبر ولنعم فرسان الكريهة في الوغى كانوا ونعم ذوو السنا والمفخر كانوا الملوك على البرية كلها بتسلط وتكبر وتجبر فالبغي اوردهم فاصبح جمعهم في معرك مثل الهشيم المحضر

(343)