حضرموت بين القرنين الرابع والحادي عشر للهجرة العاشر والسابع عشر للميلاد
الجزء ١ · صفحة ٤٨٥الدنيا بالكلية وتركها لأهلها غير آسف عليها، وحتى قبل أن يقبل الأمام العدني على التصوف - إن كان قد تصوف حقا - كيف كانت مرحلة الأنتقال بين الحالين؟ وتلك مرحلة لابد منها ومن معاناة أنشطار الذات فيها، كالتي مر بها الأمام أبو حامد الغزالي وشرحها في كتابه (المنقد من الضلال)، ثم كم استغرقت من الزمن حالة الإنشطارتلك، وبعد كل ذلك لنا أن نتساءل: متى تصوف الأمام العدني إن كان قد تصوف حقا؟.
(485)
٤٨٥ / ٥٨٢
الأصل المصوَّر ١٤ م.ب.