حضرموت بين القرنين الرابع والحادي عشر للهجرة بين الإباضية والمعتزلة: مشروع رؤية سالم فرج مفلح [دارس عن الإباضية]

حضرموت بين القرنين الرابع والحادي عشر للهجرة العاشر والسابع عشر للميلاد

الجزء ١ · صفحة ٥٣١

راشد المولود سنة 553 هـ، وبالتالي اعترافهم باستحالة

سما

سماع

السلطان

عنه، لاستحالة سماع الاحياء عن الاموات، وهي نفس الاستحالة بالنسبة

-

لسماع السلطان عن ابن عساكر سنة ـ 588 هـ لوفاة المحدث قبل ذلك التاريخ المحدد للسماع.

على ان المسألة الاساسية الثانية التي تعرضت لها المقالة و لم يتعرض لها المعقبون، مسألة وجود السلطان عبدالله

هي

بن راشد في الحجاز سنة 588 هـ سنة عملية السماع المزعومة، حيث لا يوجد دليل، ولم يقل احد من المؤرخين ان السلطان كان في الحجاز في تلك السنة، وهذا الامر جعل المحقق الأستاذ

الحبشي يعلق على عملية السماع تلك بقوله (لعله سمع عليهم في مكة، إذ لا

يعرف لهؤلاء المحدثين رحلة إلى حضرموت) - تاريخ حضرموت، الكندي 72/ 1 هامش المحقق.

،

ه - قال المعقبون ان الإمام القلعي كان سنيا، وهذا القول لس شيئا جديدا، فهو وغيره من معتزلة حضرموت كانوا سنيين في الفروع، ولما كان حديثنا في الاصول، فعليهم اثبات ان الإمام القلعي كان سنيا اشعريا وليس معتزليا، حتى يمكن مناقشة شيئا جديدا ومفيدا.

6 - يقول المعقبون عند حديثهم عن شيخ الإسلام بافضل، انه العيب ان من يتكي الباحث على قصيدة تحتمل معاني كثيرة، ويترك مؤلفاته ليحكم على عقيدته. وفي البدء اود القول ان الحديث عن مؤلفات الامام بافضل هو من باب الدجل الصريح والكذب البواح، فلم يبق من تراث هذا العالم الجليل غير قصيدتين وثلاث وصايا، اما باقي انتاجه العلمي فقد قالوا ان يد الايام قد سطت عليه، ولم تبق له باقية، شأنه شأن كل تراث تريم الراشدية المعتزلية التي امتد عمرها على مدى ثلاثة قرون، اما مسألة

عدم صحة

(531)