حضرموت بين القرنين الرابع والحادي عشر للهجرة بين الإباضية والمعتزلة: مشروع رؤية سالم فرج مفلح [دارس عن الإباضية]

حضرموت بين القرنين الرابع والحادي عشر للهجرة العاشر والسابع عشر للميلاد

الجزء ١ · صفحة ٥٥

المجد

لقد جاءني من بعد أرضي و أوطاني رجاء لنصر الدين من نحو أخواني وذكر أمام شاع في الناس ذكره وطاب الثنا فيه الخليل بن شادان

فقطعت غيطانا وجاوزت أبحرا

وكم بلد خلفت فيه مشايخا وما ان أراني في الذي رمت عائدا

إليهم، أجر المجد من آل قحطان

غضارفة يرجون اتيان

ولا ساميا إلا إلى مطلب عانـ وكم كانت الأشياخ، أشياخنا الالى إذا طلبوا أمدوا بأعوان وبالله لو لا الدين أصبح مذحرا لما كان بذل الوجه في الناس من شاني ولكن بذلي الوجه في الناس أرتجي من الأخوة الغر النهى بسط سلطاني

ومن الأبيات السابقة نفهم أنه بقيادته للمقاومة الحضرمية استطاع أن يجر من ((آل قحطان) الذين امتنعوا عن مساندته، على أن المقصود بآل آل راشد ولاة تريم وهم أيضا أصحاب الولاية العامة على

قحطان

هم

حضرموت، كما سوف يتضح، وكذا امتناع باقي إمامات المدن الحضرمية

السابقة لظهور أبي إسحاق.

على أن هناك مرحلتين طلب فيها الإمام أبو إسحاق العون من الإمام الخليل بن شادان، الأولى حين انتزع الإمامة من آل دغار في شبام ــ وربما في

مناطق أخرى -

مخاطبا الخليل:

،

والثانية عندما غزا الصليحي حضرموت، ويقول في ذلك

سل الوفد عني يا أمام ألم أكن تسربلت يوم الروع ثوب العزائم وهل كان همي غير ما كنت ذاكرا وهل نمت عن طرف الجواد وصارمي حرام حرام إن طعمت بمنزل إلى اليوم طعم النوم بين الكرائم ولكنني لما نزلت بعقوتي نشرت لوائي في الكرام القماقم وساروا بحمد الله حولي كانم بدور، ولكن في الوغى كالضراغم فما كان إلا جمعة بعد جمعة وأدت إلى العشر أهل الحضارم

(00)