كتاب الاهتداء والمنتخب من سير الرسول وأئمة وعلماء عُمان أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

كتاب الاهتداء

الجزء ١ · صفحة ١٠

لعزل الإمام الصلت، الفرقة أو الطائفة النزوانية نسبة إلى نزوى، أما الفريق المعارض للعزل فسمى الفرقة أو الطائفة الرستاقية نسبة إلى

الرستاق.

أن

يجمع

وحاول الإمام راشد بن سعيد فى القرن الخامس الهجرى أهل عمان على رأى واحد بعد هذه الفُرقة، وكتب بذلك كتابا

في سنة 443 ه. وبالرغم من أن الناس انقادوا له في الظاهر إلا أن

الله

هذا الجدل الفقهى ظل مستمرا بدليل أن أبا بكر أحمد بن عبد الكندى مؤلف كتاب الاهتداء، وصف في آخر صفحة 77

ابن موسي

بأنه

من مخطوط «الجوهر المقتصر» وقبل بداية «كتاب الاهتداء» قدوة الطائفة الرستاقية» وبدليل تأليفه لكتاب الاهتداء للدفاع عن

ه

عدم شرعية عزل الإمام الصلت بن مالك الخروصي

•

ويذكر الإمام السالمي أن الخلافات الكلامية والجدل في هذه المسألة ظل قائما حتى تولى إمامة عمان ناصر بن مرشد (1024 - 1050 ه) فأمات تلك البدعة: (السالمي: تحفة الأعيان ج 1 ص 167).

و ممن اشتهر بالرد على الرستاقية، أبو عبد الله محمد بن روح بن عربي، وأبو سعيد محمد بن سعيد الكدمى، وألف أبو سعيد في الرد عليهم كتابا

بأسره أسماه «كتاب الاستقامة».

***