كتاب الاهتداء
الجزء ١ · صفحة ٩وفي كتاب الاهتداء يقول المؤلف: إن الإمام يجب أن يكون عالما عادلا مستقما قويا شارياً) من الشراة) أو غير شارى. كذلك يقول: إن الأئمة حجة الله فى أرضه وورثة أنبيائه» (ص 98 من المخطوط).
وفى كتاب الاهتداء نرى أن المؤلف يعرض لنظرية الأباضية في الإمامة، ثم يعرج منها إلى نقطة خلاف أثيرت في أواخر القرن الثالث الهجرى حين تقدم موسى بن موسى ومن معه بتنصيب راشد بن النظر
إماما، وعزل الإمام الصلت بن مالك الخروصي في سنة 272 هـ.
ومحور كتاب الاهتداء الذي يقع في 59 صفحة في 59 صفحة من المخطوط يدور حول إنكار ما أقدم عليه موسى بن موسى من عزل الصلت بن مالك من الإمامة وتقديم راشد بن النظر إماما
والفكرة هنا فى نظرية الإمامة ألا يُعزل الإمام أو ينعزل إلا إذا
ارتكب حدثا يعلمه الخاصة والعامة، ولا بد أن يطلع الإمام على أخطاء وأن يستتاب، فإذا تاب قبلت توبته، وإن لم
ما ارتكبه من يتب يعزل عن الإمامة. وإذا عُزل الإمام يجب أن يعزل ولاته أيضا
•
ونلاحظ أن مسألة الخلاف على عزل الإمام الصلت بن مالك الخروصي عن الإمامة ما بين معارض أو مؤيد أو واقف عن إبداء الرأي، اتخذت منذ أواخر القرن الثالث الهجرى وخلال القرن الرابع والخامس الهجرى شكل جدل بين العلماء في عمان تجلى في كتاباتهم. وسمى الفريق المؤيد