كتاب الاهتداء
الجزء ١ · صفحة ١٣٩139 -
[136] بسم الله الرحمن الرحيم
هذا ما انتخبته من السيرة التى لأبى بكر أحمد بن محمد بن صالح.
والإحسان
التي أولها: قال الله عز وجل (إن الله يأمر بالعدل والإح وإيتاء ذى القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم
تذكرون ().
وجدت في بعض التأويل أن العدل أن يكون السريرة كالعلانية والعلانية كالسريرة. وأن الإحسان أن تكون السريرة أفضل من العلانية وان المنكر أن تكون العلانية أفضل من السريرة. ومنها وجدت في الأثر أن المستحل الدائن في فعله وقوله بدين الضلال هو أن يتأول غير دين المسلمين، الناقض لدين المسلمين، المخطئ للمسلمين في دينهم، المضلل للمسلمين في شريعتهم، المستحل في فعله وقوله غير دين المسلمين وغير نحلة المسلمين وغير شريعة المسلمين. هو أن يتأول الكتاب بالكتاب، أو يتأول الكتاب بالسنة، أو يتأول الكتاب بالإجماع فيخالف في تأويله ذلك
(1) أبو بكر أحمد بن محمد بن صالح: من فقهاء عمان وعلمائها الأجلاء في القرن السادس الهجرى، اشتهرت أسرته بالعلم والفقه، وأبوه هو أبو عبد الله محمد بن صالح الذي توفى سنة 531 ه أو 536 هـ. أما أبو بكر أحمد بن محمد بن صالح فقد توفى سنة 546 ه. وهو شيخ أبي بكر أحمد بن عبد الله بن موسى الكندى النزوانى الأباضى المحبوبي صاحب كتاب «الجوهر المقتصر» وكتاب (الاهتداء، وصاحب (المصنف». (راجع أيضا: السالمي: تحفة الأعيان
ج 1 ص 271، 279). (2) سورة النحل: آية 90.