كتاب الاهتداء والمنتخب من سير الرسول وأئمة وعلماء عُمان أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

كتاب الاهتداء

الجزء ١ · صفحة ١٤٠

دين الله عز وجل ودين رسوله ودين المسلمين. أو يتأول السنة بالكتاب أو يتأول السنة بالسنة، أو يتأول السنة بالإجماع، فيخالف في تأويله ذلك

دين الله

عز وجل و دين رسوله محمد الله ودين المسلمين، أو يتأول الإجماع بالكتاب، أو يتأول الإجماع بالسنة، أو يتأول الإجماع بالإجماع فيخالف في تأويله ذلك دين الله ودين رسوله محمد صل الله ودين المسلمين. فهذا هو المستحل الناقض لدين المسلمين المخالف لدين المسلمين المضال للمسلمين الدائن بغير دين المسلمين الذي أسقط عنه المسلمون الضمان فما

بتأويله

استهلكه استهاي که من الدماء والأموال إذا رجع عن دينه إلى دين المسلمين. لقول

الله عز وجل (قل للذين كفروا إن ينتهوا يُغفر لهم [137] ما قد سلف) (1).

ومنها: وأما من تأول الرأى بالرأى، أو تأول الكتاب بالرأى، أو تأول السنة بالرأى، أو تأول الإجماع بالرأى، لم يكن حكم هذا كمن تأول الكتاب بالكتاب أو بالسنة أو " بالإجماع فيخطئ الحق

في تأويله.

ومنها (2)، وكذلك الجماعة من أهل الحق إذا كانوا غير قادرين فت أولوا الأثر وظنوا أن لهم ما للجماعة القادرين لم تكن أحكامهم في ذلك أحكام المسلمين المتأولين أصلا بأصل لأن الجماعة القادرين مختلف فيهم

(1) سورة الأنفال: آية 38

(2) ومنها: يقصد: ومن هذه السيرة التي أوردها.