كتاب الاهتداء
الجزء ١ · صفحة ٢٣٩-
إلى أهلها أهلها، وإنما أكمل الله دينه [190] وأضاء نوره للذين يهدون بالحق وبه يعدلون. وهو للذين آمنوا هدى وشفاء، فمن أقر للمسلمين بهذه الأعمال والحقوق والمقال ثبتت ولايته ووجب حقه وكان له ما للمسلمين وعليه ما عليهم إلا أن يحدث حدثا، فإن أحدث حدثا كان حدثه على نفسه ولن يضر الله شيئا وكان الله غنيا حميدا. وقال الله: (إن الذين ينايمونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ((1). ولن يضر الله شيئا وكان الله غنياً حميداً (ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجراً عظيا) (2) والحمد
لله وصلى الله على رسوله محمد وآله وسلم تسليما
(1) سورة الفتح: آية 10. (2) سورة الفتح: آية 10
٢٣٩ / ٢٧٨
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.