كتاب الاهتداء والمنتخب من سير الرسول وأئمة وعلماء عُمان أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

كتاب الاهتداء

الجزء ١ · صفحة ٢٣٨

-

أمتنا وأولياؤنا فى الدين وعلماؤنا في ديننا، ديننا دينهم وولينا وليهم وعدونا عدوهم وحربنا حربهم وسلمنا سلمهم، ومذهبنا مذهبهم ورأينا رأيهم وقولنا قولهم، وقولنا فيما حدث بين أهل عمان وفيهم في أمر الصلت بن مالك إلى انقضاء أيام عزان بن تميم قوانا فيهم وفى

أحداثهم قول المسلمين

•

(1)

وإن كان فيهم من أهل الدار ومن جميع المسلمين مخصوص بعلمه من ولاية أو براءة أو وقوف، وإن من خصه شيء في أمرهم ومن

أفعالهم

أمرهم لم تكن له حجة على غيره في ذلك ولو ثبت عندهما صحة ما لم يصح عندها جميعا أصل حدثهم لأفعالهم كلهم عندنا خارجة على أحكام الدعاوى لا على أحكام البدع ولا الانتهاك لما يدينون بتحريمه،

فهذه المعانى تستطيب معنا من أقر بها معنا ووافقنا عليها. على أننا

هذا دائنون الله بالتوبة من جميع ما لزمنا فيه التوبة والاستغفار في دين هؤلاء الذين وصفناهم، ودائنون الله بأداء جميع ما يلزمنا أداؤه في دينهم،

و دائنون بالسؤال عن جميع ما يلزمنا فيه السؤال في دينهم،

وبالله التوفيق

•

إن الله أوجب الحدود لتؤخذ من أهلها، وأثبت الحقوق لتؤدى

(1) هو الإمام عزان بن تميم الخروصي. وكانت بيعته بعد وصول موسى بن موسى ومن معه إلى نزوى وعزل راشد بن النظر وذلك في سنة 277 هـ وقد قتل عزان بن تميم

سنة 280 ه.