كتاب الاهتداء
الجزء ١ · صفحة ٢٤٦0246
مما في هذا الكتاب لثلاث بقين (1) لأربع سنين مضين من ظهور نبي الله عليه السلام إلا شهرين (2)
شهد هذا الكتاب يوم كتبه معاوية بن أبي سفيان (3) وعثمان بن عفان
عليه عليه، والنبي عليه السلام جالس والنقباء، رجل من قريش
(4)
ورجل من سليم ورجل من غفار (4) ورجلان من حمير ورجل من غسان ورجل من خزاعة ورجل من جهينة وأربعة من الأنصار، والمختار بن قيس العذرى وحذيفة بن اليمان العبسى وقصى بن أبى عمدة
الميرى والضحاك بن ربيعة
الام
(1) لم ينص هنا على اسم الشهر.
يرى وشبيب بن مرة الغساني وميسر
(2) لعل السنة الرابعة من ظهور النبي عليه الصلاة والسلام تعنى السنة الرابعة للهجرة. ونحن نرجح أن تكون السنة الرابعة بعد انتصار المسلمين في غزوة بدر في رمضان من السنة الثانية للهجرة، أى بعد - ست سنوات من هجرة الرسول عليه الصلاة والسلام إلى المدينة. إذ تكاد تتفق كافة المصادر القديمة التي بين أيدينا أن النبي عليه الصلاة والسلام أرسل العلاء الحضرمى إلى البحرين بين السنة السادسة والثامنة للجهرة وقد كلف الرسول عليه الصلاة والسلام العلاء الحضرى بدعوة أهل البحرين وملكها المنذر بن ساوى إلى الإسلام أو الجزية وكانت ولاية البحرين تابعة للفرس. (انظر: ابن هشام: السيرة النبوية، وابن سعد: الطبقات الكبرى، والطيرى: تاريخ الأمم والملوك، والمسعودى: كتاب مروج الذهب وكتاب التنبيه والإشراف، ومطهر المقدسي: البدء والتاريخ، وياقوت الحموي: معجم البلدان: مادة البحرين، وابن الأثير: الكامل فى التاريخ، وابن قيم الجوزية: زاد المعاد في هدي خير العباد، والزيلعي نصب الراية لأحاديث الهداية، وابن سيد الناس: عيون الأثر، وابن خلدون: التاريخ). (3) المعروف الشائع أن معاوية بن أبي سفيان أسلم عام الفتح أى في سنة 8 ه .. وقيل في بعض الروايات إنه أسلم سنة 7 ه قبل فتح مكة ويروى البعض أن معاوية بن أبي سفيان أسلم يبدر وكتم إسلامه إلى فتح مكة. ومعاوية
ابن أبي سفيان هو أحد الذين كتبوا للرسول عليه الصلاة والسلام.
(4) كتب في المخطوط: غفير.