كتاب الاهتداء
الجزء ١ · صفحة ٦الأفضل أبي بكر أحمد بن عبد
الله
الكندى النزواني الأباضي بن موسى
المحبوبي قدوة الطائفة الرستاقية، ويقلوه من تأليفه أيضاً كتاب الاهتداء
وهو مجموع فى هذا الكتاب».
•
وكتاب الاهتداء عبارة عن تسع وخمسين صفحة في المخطوط ويبدأ
من آخر صفحة 77 إلى صفحة 136 من المخطوط
الله
الكندى
بن موسى
ويقول العالم الفقيه أبو بكر أحمد بن عبد النزواني: إن سبب تأليفه كتاب الاهتداء ما وجد عليه أباضية عُمان من تنازع وشقاق، فأخذ يدرس بموضوعية حتى يصل إلى الحق (صفحة 77 - 79 في المخطوط). وكان موضوع النزاع هو الإمامة. أما الإمامة أو خلافة المسلمين فقد نشأت في الإسلام عقب وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام:
ولم يختلف المسلمون على الخلافة بوجه عام أيام الخليفتين أبي بكر وعمر
ابن الخطاب ولا في السنوات الست الأولى من خلافة عثمان بن عفان
تم
بدأ يدب الخلاف، واشتد هذا الخلاف حين قبل على بن أبي طالب
التحكيم بينه وبين معاوية بن أبي سفيان. ونتج عن هذا الاختلاف، اختلاف في تفسير نظرية الإمامة ومَنْ يكون إمام المسلمين، وما هي صفات الإمام، وما هى حقوق الإمام وحقوق الرعية، وواجبات الإمام وواجبات الرعية. وكان الخوارج والأباضية هم أول
من
أعلن
الخروج على خلافة على بن أبى طالب بعد قبوله التحكيم، واتخذوا إماماً