كتاب الاهتداء
الجزء ١ · صفحة ٧-
لهم
هو عبد الله بن وهب الراسبي وذلك في العاشر من شوال سنة 37 ه، وقد سموا (المحكمة» أو «أهل التحكيم، لأنهم رفضوا تحكيم الحكمين ونادوا بأن «لا حكم إلا الله» وكذلك سموا «شراة»،
أو «أهل الشراء والقول الأعدل المستقيم». وكلمة شراة من قولهم شرينا أنفسنا لدين الله فنحن لذلك شراة» (انظر: المقريزي:
:
المواعظ والاعتبار ج 2 ص 355 - 356)، أو من الآية القرآنية الكريمة: (إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعداً عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن وَمَن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذى
با يعتم به وذلك هو الفوز العظيم) سورة التوبة: آية 111
وقال تعالى في سورة البقرة: آية 207 (ومن الناسِ مَنْ يَشْرِى
نفسه ابتغاءَ مَرْضَاةِ الله والله رءوف بالعباد).
وقال تعالى في سورة النساء: آية 74) فأيقاتل في سبيل الله الذينَ يَشرُونَ الحياةَ الدُّنيا بالآخرةِ وَمَن يُقاتل في سبيل الله فيُقتل
أو يقلِبُ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أجراً عظيماً).
وكان الخوارج والأباضية أول من دعا إلى إمامة عادلة في كل أنحاء العالم الإسلامي تستند على القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة. ونلاحظ أن جميع الفرق الإسلامية تناولت موضوع الخلافة والإمامة