خطبة عيد الفطر
الجزء ١ · صفحة ٣٧قطب الأئمة الشيخ محمد بن يوسف اطفيش
رسو
377
وَجَاءَ حَديث بالتكبيرِ وَالتَّهْلِيلِ: الْعِيدَينِ زينوا، وَحَدِيث بِالتَّقْدِيسِ وَالتَّهْلِيلِ وَالتَّكْبِيرِ: الْعِيدَيْنِ لَيِّنُوا، وَمَنْ أَهْدَى فِي عِيدِ أَهْدَى فِي عيد الفطر لأَمْوَات الْمُسْلِمِينَ (سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ) ثَلَاثَةَ مِائَةِ مَرَّةٍ أُدْخِلَ فِي كُلِّ قَبْرٍ نُورًا وَفِي قَبْرِهِ أَلْفَ نُورِ، فَتَقُولُ ذَلِكَ لَهُ مِنَ النَّارِ سُتُورٌ.
وو و
اجْتَهِدُوا يَا إِخْوَانِي فِي شَوَّالٍ، بِالاِسْتِغْفَارِ وَصَالِحِ الْأَعْمَالِ، وَقَدْ قَالَ عُمَرٍ: سُمِّيَ شَوَّالٌ لِأَنَّهُ يَشِيلُ الذُّنُوبَ، وَفِيهِ أَنَّ هَذَا الاسْمَ مِنْ قَبْلِ
ه و ور
ابن
روه
لَهم
ور بدو
دو
01 0
الْإِسلام، ولا يُفَرِّقُونَ بَيْنَ الذَّنْب وَالذُّنوب، فَلَعَلَّهُ أَرَادَ أَنَّهُ وَافَقَ أَوْ كَانَتْ مَعْرِفَةٌ بِذَلِكَ، لِأَنَّ لَهُمْ مِنْ بَقِيَّةِ الدِّينِ بَعْضُ الْمَسَالِكِ، وَالْمَشْهُورُ أَنَّهُ لرفع النُّوقِ فيه الأَذْنَابَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بالصَّوَاب. وَمَنْ قَالَ قَبْلَ صَلَاة أَحَدُ الْعِيدَين: (لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده بيده الخير وهو على كل شيء قدير) أربعمائة مرة زوجه الله أَربعمائة حوراء، وَكَأَنما أَعْتَقَ أَربعمائة رقبة، وَوَكَّلَ اللهُ به مَلائِكَةٌ يَبْنُونَ لَهُ الْمَدَائِنَ، وَيَعْرِسُونَ لَهُ الْأَشْجَارَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَقَالَ: خَلَقَ اللَّهُ الْجَنَّةَ يَوْمَ الْفِطْرِ وَغَرَسَ شَجَرَةَ طُوبَى يَوْمَ الْفِطْرِ وَاصْطَفَى جِبْرِيلَ لِلْوَحْيِ يَوْمَ الْفِطْرِ)، وَعَنْهُ مَنْ أَحْيَا لَيْلَةَ التَّرْوِيَةِ وَلَيْلَةَ عَرَفَةَ وَلَيْلَةَ النَّحْرِ وَلَيْلَةَ الْفِطْرِ علي الالم وَلَيْلَةَ نصف شَعْبَانَ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةَ، وَيُصَلَّى قَبْلَ صَلاة عيد الفطر