خطبة عيد الفطر امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خطبة عيد الفطر

الجزء ١ · صفحة ٤٠

40

خطبة عيد الفطر

والتَّعْجِيجَ، وَمَا يُعْنِي الْمَالُ وَالنَّسَبُ، مَا أَغْنى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا

وہ رو

كسب يُنَالُ إلا بأَدَاء الْفَرائض، وَمِنْهَا الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ، واجتنَابُ الْقَرَائِض، وَمَنْ أَطَاعَهُ إجلالا فَهُوَ أَعْظَمُ دَرَجَةً وَمَنَالًا، وَأَفْضَلُ أَطَاعَهُ خَوْفًا مِنَ النَّارِ، أَوْ طَمَعًا فِي دَارِ الْقَرَارِ، فَهَؤُلَاءِ الْعُلَمَاءُ، لَا مَنْ جَمَعَ الْمَنقُولَ وَالْمَعْقُولَ وَحَقَّقَ الْمَقُولَاتِ الْعَشْرِ، وَمَا بِالْوَرَع ولَا تَتَرسَ لِيَوْمِ الْحَشْرِ، خَتَمَ اللهُ لَنَا وَلَكُمْ مَعَاشِرَ الْمُسْلِمِينَ وَكَفَى كُلَّ شَرْ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْبَشِيرِ النذير، والله عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آله وصحبه وَسَلَّمَ، سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

[المسد: 02]، وارغبوا في رضي الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، وَلَا

تستر،

يک رو