تحديد النسل وحكمه في الفقه الإسلامي مجهول

تحديد النسل وحكمه في الفقه الإسلامي لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ٣٠

وهذه الطريقة تكون بشكل مرهم أو بويضة، أو معجون أو شريط سهل الذوبان ، وهي تقضي على الحيوانات المنويّة، وتكون هذه المادة من مواد كيميائيّة تقتل كل ما يودعه عضو الرجل من الحيوانات المنويّة في آخر المهبل قرب عنق الرحم، ونسبة فعاليّة هذه الطريقة 95% ، وهي طريقة سليمة وخالية من الأذى.

وفي حالة نادرة تسبب هذه المادة نشوء حساسية موضعيّة، وتتغيّر طريقة الاستعمال والمدّة، وزمن فعاليّة المادة حسب نوع المادة المختارة.

أما البويضات فتدخلها باليد قبل 10 دقائق من بدء المضاجعة، وتستعمل فورا ودون تأخير وتحافظ على فعاليتها لمدّة تتراوح بين نصف ساعة ، وساعة كاملة.

أمّا الشريط سريع الذّوبان فإنه يوضع بواسطة اليد وذلك قبل نصف ساعة من بدء المضاجعة، وتستمرّ فعاليته بين نصف ساعة، وساعة(1) .

المطلب الثاني: تنظيمُ الجماعِ:

وهي طريقة طبيعيّة لا تستخدم فيها أقراص، ولا وسائل داخل الرّحم لتحديد النّسل، وتعتمد تلك الطرق على منع الاتصال المباشر بين الزوج وزوجته خلال أيام الدورة الشهرية المتوقع فيها التبويض والحمل، ولأن الحيوانات المنويّة قد تبقى حيّة في القناة التناسليّة للمرأة لسبعة أيام، ولأنّ البويضة تظلّ قابلة للإخصاب لمدّة 12 ساعة، فإن احتمال الحمل يظل قائما في الخمسة أيام السابقة على موعد التبويض وحتى يحدث التبويض، بما في ذلك يوم التبويض نفسه، ومن أجل تحديد أيام التبويض يمكن الاعتماد على عدّ أيام الدورة الشهرية أو التغيرات التي تحدث لمخاط عنق الرحم أو التغيرات في درجة حرارة الجسم، ويستعمل حاليا اختبار للبول ليبيّن موعد التبويض، ورغم كلّ هذا فإن نسبة فشل الطريقة حوالي 20%.

وهناك طرق متعددة لتوقع فترة موعد التبويض:

(1) – نفس المرجع ، ص 29. ، ( بتصرّف ) .

٣٠ / ٨٨