تحديد النسل وحكمه في الفقه الإسلامي مجهول

تحديد النسل وحكمه في الفقه الإسلامي لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ٣١

? طريقة ( تنظيم الأيام)، أو طريقة النتيجة الشهرية ، وفيها تعتمد على احتساب تاريخ آخر حيض لعد الأيام المتوقع فيها التبويض، وهي الأيام التي تتوسط الشهر فيما بين الحيضتين، و يعيب هذه الطريقة فشلها في حالة عدم انتظام الدورة الشهرية في مواعيدها، ولا نستطيع الاعتماد عليها وحدها.

? طريقة درجة حرارة الجسم القاعديّة ( أثناء الراحة) تستلزم قياس درجة حرارة الجسم كل يوم في نفس الموعد بانتظام وتسجيلها، والارتفاع الطفيف فيها فجأة بمعدل درجة واحدة أو أقل يفهم منه حدوث التبويض، ويجب أن يفهم أن درجة الحرارة تتغير تبعا للحالة البدنيّة والنفسيّة الانفعالية، وقبل الاعتماد على هذه الطريقة يجب أن يسجّل درجات حرارة الجسم يوميّا لمدة ثلاثة شهور قبل الاعتماد على هذه الطريقة.

? طريقة فحص مخاط عنق الرحم لتحديد موعد التبويض، وتعتمد هذه الطريقة على ما تحدثه هرمونات الدورة الشهرية من تأثير على مخاط عنق الرحم(1) .

المطلب الثالث: طرقُ تمنعِ المبيضِ من إفرازِ البويضةِ:

ظهرت حبوب تحديد النّسل"بالفم"في الأسواق منذ أكثر من 35 عاما، منذ 1964م، وهي أكثر وسائل تحديد النّسل القابلة للإرجاع، وتعمل بتأثيرها على منع التبويض ( إنتاج بويضة المبيض كل شهر)، نتيجة للتأثير المشترك لهرمون الاستروجين ، فإذا حافظت على تناول حبّة تحديد النسل يوميّا بانتظام فإن احتمال حدوث الحمل يكون منخفضا للغاية، وما يضعف أو يفقد تأثير حبوب تحديد النسل تناول بعض الأدوية معها ( مثل: بعض أنواع مضادات)، لذا يجب إبلاغ الطبيب بأنها تتناول علاجا آخر أثناء استخدام حبوب تحديد النسل.

(1) – كارول تركنجتون وسوزان بروبست، الدليل غير الرسمي صحة المرأة، ط1(2001م) مكتبة جرير، ص 171، ( بتصرّف ).

٣١ / ٨٨