تحديد النسل وحكمه في الفقه الإسلامي لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ٤- أمّا التمهيد: فبينت فيه عناية الشريعة الإسلامية بالنسل من خلال القرآن والسنّة.
- الفصلُ الأوّل: يتضمّن ثلاثة مباحث:
المبحثُ الأوّلًُ: تناولتُ فيه تعريف النسل في اللغةِ وفي الاصطلاح، والتمييز بين تحديد النسل وتنظيمه، المبحثُ الثاني: تحدثت فيه عن أسباب تحديد النسل، منها الخوف على حياة الأمّ أو صحّتها، والخوف على الرضيعِ، والخوف من كثرةِ النسلِ وقصد إبقاءِ جمال المرأة ونحو ذلك، وفي المبحث الثالث تناولتُ وجوه تحديد النسل (أنواعه) بعدَ أن مهدت لها وفصلت القول فيها حاصرًا لها في العزل لمنع الحمل، واللولب وموانع الحمل الكيماوية، والتحقين والحبوب، وفترة الأمانة، والتعقيم وكذلك الإجهاض بأنواعهِ، وغيره.
- الفصلُ الثاني: وقد أوضحت فيه حكمه قياسًا على العزل عند فقهاءِ، وبينت مذاهبهم فيه من قال بجوازه، ومن قال بكراهته ومن قال بحرمته، باسطًا لحججهم، وأدلتهم والمناقشات التي دارت بينهم واخترت لي رأيًا رأيتُهُ جديراً بالترجيحِ.
- الفصل الثالث:بيّنتُ فيهِ الرؤية العلمية والقانونيّة لتحديد النسل:
المبحث الأوّل: الرؤية العلميّة ، وذكرت فيه إيجابياته مثل: جمال المرأة وصحّتها، وخلوّها من الأمراض البدنيّة والنفسيّة، ثمّ أتيتُ إلى سلبياته: كقلّة النسلِ، وكثرةِ الزنى والفواحش، وكثرة الطلاقِ، وغيرهَا.
المبحثُ الثاني: موقف القانون من تحديد النسل، وعرضت فيه بعض القوانين مثل القانون المصري في تحديد النسلِ، وكذلك القانون السوري.
ثمّ وضعتُ كمحصلة للبحث خاتمة جمعت فيهَا أهم النتائج الواردة في البحث ثمّ شفعتها بقائمة للمصادر والمراجع.