تحديد النسل وحكمه في الفقه الإسلامي مجهول

تحديد النسل وحكمه في الفقه الإسلامي لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ٥٤

ويجب على المرأة الحامل ألا تأخذها، أو إذا كان لديها نزيف مهبلي غير معتاد وبدون أسباب واضحة في الشهور الثلاثة السابقة ويجب ألاّ يكون قد حدثت لها جلطة رئوية أو جلطات بالدم.

ومع كثرة محاسنها إلا أنها تحدث اضطرابا ملموساً في العادة الشهريةِ وقد حدث ذلك لكل النساءِ اللاتي أقدمن على استخدام هذه الوسيلة.

الله الله الله الله الله الله الله

المطلب الثاني: إيجابياتُ تحديدِ النَّسْلِ:

الفرع(1): جمال المرأة.

قال الغزالي(1) من مسوغات تحديد النسل العمل على استبقاء جمال المرأة لدوام التمتع بها.

ولا شك أن جمال المرأة يبعث السرور في نفس الزوج، ويعفه عن الوقوع في الحرام، وبالتالي فإنّ الحفاظ على الزوجة وما وهبه الله من جمال أمر مرغوب فيه شرعًا، فقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله - عز وجل - خير من زوجةٍ صالحة، إن أمرها أطاعته، وإن نظر إليها أسرّته، وإن أقسم عليها أبرتهُ، وإن غاب عنها نصحته في نفسها وماله»(2) .

وقد ورد في مقررات مجمع الفقه الإسلامي، العدد الخامس المنعقد بدولة الكويت سنة 1955م أنّ هناك أضراراً صحية وجسمية لأفراد الأسرة نتجت عما يلي:

أ قصر الفترة بين حمل والآخر، وخصوصًا إذا قلت عن عامين.

ب زيادة عدد الولادات عن المتوسط المقبول خصوصًا إذا كانت الأم ضعيفة الصحة أصلا أو كانت سيئة التغذية أو مصابة بأمراض مزمنةٍ أو صغيرة السن.

ت الحمل في سن مبكر دون العشرين.

ث مرض وراثي أو معدٍ يخشى أن ينتقل إلى الذريّة.

الفرع(2): الصحة:

(1) – الغزالي، إحياء علوم الدين، ص52.

(2) – الحديث، قد سبق تخريجه.

٥٤ / ٨٨