دراسة في أحاديث ابن دريد لمحمد ناصر بوحجام
الجزء ١ · صفحة ٣٦ــةً … لَهْوَ المُقيمِ، وَلَهْوَ المُدْلِجِ السّاري
من كان في نفسهِ حَوْجاءُ يَطلبُها … عندي، فإنّي له رهْنٌ بإصحارِ
أُقيمُ عوجَتَهُ إن كان ذا عِوجٍ … كَما يقوِّمُ قِدْحَ النّبعةِ الباري
وصاحبُ الوِتْرِ ليسَ الدّهرَ مُدْرِكَهُ … عندي وإنّي لَدرَّاكٌ بأوتارِ "
- سؤال الوليد بن عبد الملك أباه.(1)
قال أبو عليّ القالي: " وحدّثنا أبو بكر رحمه الله، قال: حدّثنا أبو حاتم عن أبي زيد، قال: سأل الوليد بن عبد الملك أباه عن السّياسة، فقال: هيبة الخاصّة مع صدق مودّتها، واقتياد قلوب العامّة بالإنصاف لَها، واحتمال هفوات الصّنائع، فإنّ شكرها أقرب الأيادي إليها."
-ـ الرّعية وعمر بن عبد العزيز.(2) قال أبو عليّ القالي: " وحدّثنا أبو بكر رحمه الله، قال: حدّثنا أبو حاتم عن الأصمعي، قال: بلغني أنّ وَافِدًا وَفَدَ على عمر بن عبد العزيز رحمه الله، فقال له: كيف تركت النّاسَ؟ قال: تركت غنيّهم موفورًا، وفقيرهم محبورًا، وظالمهم مقهورًا، ومظلومَهم منصورًا. فقال: الحمد لله، لَو لَم تَتِمَّ واحدةٌ من هذه الخصال إلاّ بعضوٍ من أعضائي لكانَ يسيرًا."
-ـ وصايا مهمّة.(3) قال أبو عليّ القالي: " وحدّثنا أبو بكر رحمه الله، قال: حدّثنا أبو عثمان عن التّوزي عن أبي عبيدة، قال: بلغني أنّ محمد بن كعب القرطبي، قال لعمر بن عبد العزيز رضي الله عنه: لا