خطبة وداع رمضان (الوليد بن سليمان بن يارك النيسابوري الكلوي) الوليد بن سليمان بن يارك النيسابوري الكلوي

خطبة وداع رمضان

الجزء ١ · صفحة ٧

سعيد القلهاتي أنْفَذ إلى القاضي الوليد بن سليمان مسألةً في حُكْم

المفقود، تنازَعَ فيها أهلُ عُمان، فأبدى رأيه فيها (؟).

وليس ثَمَّةَ دليل يؤكِّدُ قُدومه إلى عُمان، وقد قال الشيخ عادي بن

يزيد شعرًا في التشوق إلى لقائه، منه قوله: تَمَنَّيْتُ أَنْ أَلْقَى الوَلِيد لأنَّنِي

أُصَادِفُ في لُقْيائِهِ غَايَةَ الهَوَى (3)

سَلِيلَ سُلَيْمَانَ الجَوَادَ ابْنَ يَارِكِ

أَوَدُّ إِلَيْهِ أَنْ أُعَ رج في الهَوا (4)

وَمَنْ رَامَ يَوْمًا أَنْ يَطِيرَ مُحَلّقًا

بِغَيْرِ جَنَاحٍ في الهَوَاءِ فَقَدْ هَوَى (5)

وَمَنْ يَكُ ذَا وَجْدٍ كَثيفٍ وَلَوْعَةٍ

فَلا غَرْوَ أَنْ يَشْقَى لِوَجْدٍ عَلَى الهَوَى

(2)

(3)

(0)

هذه المسألة تَرِدُ في مخطوطات الجزء السابع والخمسين من (بيان الشرع).

غاية الهوى: أي غاية المراد.

) الهواء: معروف. يريد الطيران إليه من كثر الشوق.

من الهويّ وهو السقوط. والفعل منه: هَوَى يَهْوِي.

(1)

الهوى: الحُبّ. والفعل منه: هَوِيَ يَهْوَى.

(V) (7)

(V)

مصدر

هذه الأبيات: سيرة ابن مَدَّاد الموسوم

مة (صفة نسب العلماء). ووجدتُها مُقَيَّدةً على ظهر

ب

بعض المخطوطات؛ بخط الشيخ سلطان بن محمد بن صلت البطاشي، وقد ضبط الشيخُ البطاشي البيت

الأخير منها هكذا: ومن يك ذا وجد كثير ولوعة * فلا غرو أن يُشْفَى بِوَجْدٍ على الهوى.