الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٠موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي
الربيع فلا أدري من رواه، ولعله هو الراوي أيضاً، وكان مشوشاً، وإنما رتبه
أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم الوارجلاني
(1)
بن
ز - دوره في إقامة الإمامة بالمشرق والمغرب … أما أبو يحيى عبد الله بن يحيى بن عمر بن الأسود بن عبد الله الحارث بن معاوية بن الحارث الكندي: فكان قاضياً لإبراهيم بن جبلة، عامل القويسم على حضرموت، وهو عامل مروان على اليمن، فأظهر باليمن و حضر موت جوراً كبيراً، ففزعت الناس إلى عبد الله بن يحيى، فكاتب أبا عبيدة، فقال: إن استطعت فلا تبقى يوماً واحداً، وأرسل إليه بأبي حمزة المختار بن عوف بن سليمان بن مالك بن فهر الأزدي، أحد بني سلمة، وأرسل إليه: إنا بعثنا لك برجل إنجيله في صدره، وأرسل إليه ببلج بن عقبة الأزدي، وكتب إليه: إنا بعثنا لك اثني عشر رجلاً بالألف بلج بن عقبة الأزدي أحد بني مسعود. فلاقي جموع الفجرة والجورة، فهزمها الله على يده …
خبر الخمسة نفر (حملة العلم إلى المغرب. … فلما عزموا على المسير إلى بلادهم كلموا أبا عبيدة، وشاوروه فيما يستقبلون من أمورهم؛ فقالوا له: يا شيخنا أرأيت أن لو كانت لنا قوة بالمغرب، ووجدنا في أنفسنا طاقة أفنولي علينا رجلاً منا؟ فقال لهم أبو عبيدة: توجهوا إلى بلادكم، فإن يكن في أهل دعوتكم من العدد والعدة ما تجب معه التولية عليكم فولوا على أنفسكم رجلاً منكم فإن أبى فاقتلوه وأشار إلى أبي الخطاب الالوان (3).
- مسألة: [[قال محمد بن محبوب]] … وعن الذي فعله أهل عمان وأهل المغرب ـ: أهل عمان وأهل حضرموت ـ، أنهم عقدوا الإمامة يومئذ لعبد الله بن
(1) الشماخي: السير، 123/ 1.
(2) الشماخي: السير، 103/ 1.
الأئمة وأخبارهم، ص 56. الدرجيني: طبقات المشايخ بالمغرب، 20/ 1 ـ /21.
(3) أبو زكرياء: سير الشماخي: السير، 128/ 1.