الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٥كتاب التفسير
155
الْعَظِيمِ} (الواقعة: 74). والمسألة رقم (67) في قوله تعالى: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ
الْأَعْلَى) (الأعلى: 1).
66 - في قوله تعالى: ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ (المطففين: 1):
(80/ 66) ـ ذكروا عن أبي عبيدة أنه قال: ترك المكافأة من التطفيف؛ يعني مكافأة من أهدى (1).
67 - في قوله تعالى: (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (الأعلى: 1):}
(81/ 67) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عبّاس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لما نزل: {فَسَبِّحْ بِأَسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ) قال: اجعلوها في ركوعكم، فلما نزل: سبح اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى) قال: اجعلوها في سجودكم».
68 ـ في قوله تعالى: ﴿تَنَزَّلُ الْمَلَبِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم﴾ (القدر: 4): (82/ 68) - قوله وقال: {تَنَزَّلُ الْمَلَتَيكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم) أي: بأمر ربهم.
والروح جبريل.
ذكروا عن أبي عبيدة (3) قال: الملائكة في الأرض ليلة القدر أكثر من عدد
الحصى» (4).
(1) الهواري تفسير كتاب الله العزيز، 126/ 3.
(2) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الصلاة ووجوبها، باب في الركوع والسجود وما يفعل فيهما، رقم 230، ص 62.
(3) لم أجد ما ينفي كونه أبا عبيدة مسلم بن أبي كريمة. وقد روى أبو هريرة له عن النبي قال في ليلة القدر: «إنها ليلة سابعة أو تاسعة وعشرين وإن الملائكة في تلك الليلة في الأرض أكثر من عدد الحصى»، والحديث أخرجه عن أبي هريرة ـ من غير طريق أبي عبيدة مسلم ـ أحمد (مسند أحمد رقم (10745)، والطيالسي (مسند الطيالسي، رقم 2545)، وابن
خزيمة (صحيح ابن خزيمة، باب ذكر كثرة الملائكة في الأرض ليلة القدر، رقم 2194). (4) الهواري: تفسير كتاب الله العزيز، 244/ 4.