الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦٥كتاب العلم والقواعد الفقهية والحديثية ومسائل العقيدة
170
قيل له: يرحمك الله يا أبا عبيدة، أتعمل به إذا كان إنما رواه عن الصحابة؟
قال: إن عرفت عملت به وإلا فلا).
85 - فيما إذا لم يكن لصاحب الحديث إمام في الفقه:
(117/ 85) ـ قال أبو عبيدة: كل صاحب حديث ليس له إمام في الفقه فهو ضال، فلولا أن الله تعالى من علينا بجابر بن زيد الضللنا ().
86 ـ في اتباع آثار وسيرة الصحابة، وفي من لم يكن له أستاذ من الصحابة: (118/ 6) - انظر: المسألة (118/ 86) رقم (163/ 107) في قول الصحابي.
87 ـ في الإجازة بالفتوى:
(119/ 87) - ويروى أن أبو عبيدة مسلم الله قال لأحد حملة العلم عنه: أفت بما سمعت مني وما لم تسمع، وهو الإمام عبد الرحمن بن رستم الله. رحمة. وقال لآخر: أفت بما سمعت مني، وهو أبو الخطاب عبد الأعلى المعافري الإمام الله. وقال للثالث لا تفت أنت بما سمعت مني ولا بما لم تسمع، وهو أبو داود القبلي (3).
88 - في عدم العمل بالعلم، وطلبه لغير الله، وفي علماء السوء، ومن يفتي بغير علم أو يتصنع، والمارقين من الدِّين (حديث المروق):
(120/ 88) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك عن النبي قال: «ويل لمن لم يعلم أخ لمن لا يعلم ولم يعمل مرّة، وويل لمن يعلم ولم
يعمل مرّتين»
(4)
(1) السعدي: قاموس الشريعة، 67/ 2 - 68.
(2) السعدي: قاموس الشريعة، 68/ 2.
(3) الجيطالي: قناطر الخيرات 130/ 1. الشماخي: السير، 145/ 1.
(4) الفراهيدي: الجامع الصحيح، باب في طلب العلم لغير الله وعك وعلماء السوء، رقم 32،