الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٢202
موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي
يروون عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الرّؤيا من الله والحلم من الشيطان؛ فإذا رأى أحدكم ما يكره فليتفل: فلينفث] عن يساره ثلاث مرّات إذا استيقظ، وليتعوذ بالله من شرها، فإنّها لن تضره إن شاء الله». وقال: قال أحدهم: «إنّي كنت لأرى الرؤيا
هي أثقل عليّ من الجبل فلما سمعت هذا الحديث فما كنت أبالي بها). (237/ 127) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أفتى مسألة أو فسر رؤيا بغير علم كمن وقع من السماء إلى الأرض، فصادف بئراً لا قعر له ولو أنه أصاب الحق» (2).
(238/ 127) ـ أبو عبيدة من طريق ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أراني الليلة عند الكعبة، فرأيت رجلاً آدم كأحسن ما إن يرى [خ: ما أنت راء] من آدم الرّجال، له لمة كأحسن ما يرى: [خ ما أنت راء] من اللمم، قد رجلها وهي تقطر ماء، متكئاً على عواتق رجلين يطوف بالكعبة، فسألت من هذا؟ فقيل لي: المسيح ابن مريم عليهما أخ عليه السّلام ثمّ إذا أنا برجل جعد قطط أعور العين اليمنى كأنها عنبة طافية، فسألت من هذا؟ فقيل: المسيح الدجال» (3).
128 - في النفاق، وصفات المنافقين، وبم يكون المرء منافقاً:
(239/ 128) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد الله قال: بينما أنس ذات يوم قاعداً، إذ ذكر تعجيل الصلاة وتأخيرها، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «تلك صلاة المنافقين يجلس أحدهم يتحدّث، حتى إذا اصفرت الشمس،
(4)
وكانت بين قرني الشيطان، ثمّ يقوم فينقر أربعاً لا يذكر الله فيها إلا قليلاً) ().
(1) الفراهيدي الجامع الصحيح، باب في الرؤيا، رقم 52، ص 20. (2) الفراهيدي: الجامع الصحيح، باب في طلب العلم لغير الله جل وعلماء السوء، رقم 35، ص 15. باب في الرؤيا، رقم 53، ص 20.
(3) الفراهيدي: الجامع الصحيح، باب في الرؤيا، رقم 54، ص 20. (4) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الصلاة ووجوبها، باب في أوقات الصلاة، رقم
ص 49.
،183