الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٧كتاب العلم والقواعد الفقهية والحديثية ومسائل العقيدة
207
(255/ 132) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى المقبرة فقال: «السّلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، وددت أني [خ: لو أني رأيت إخواني قالوا: يا رسول الله ألسنا بإخوانك؟ قال: بل أنتم أصحابي، وإنما إخواني الذين يأتون من بعدي وأنا فرطهم على الحوض» قالوا: يا رسول الله، كيف تعرف من يأتي بعدك [خ: بعدك من أمتك]؟ قال: «أرأيتم لو كان لرجل خيل غرّ محجلة في خيل دهم بهم، يعرف خيله؟» قالوا: بلى يا رسول الله. قال: «فإنّهم يأتون يوم القيامة غرّاً محجلين من أثر الوضوء، وأنا فرطهم على الحوض، وليذادن رجال عن حوضي كما يذاد البعير الضال فأناديهم: ألا هلم، فيقال: إنهم [خ: ألا إنهم] قد بدلوا بعدك، فأقول: فسحقاً فسحقاً).
-
ألا
(256/ 132) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا إنّ الفتنة هاهنا وأشار بيده نحو المشرق. قال جابر بن زيد: قال ابن عباس: والنّاس ينتظرونها بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تشعبت من نحو المشرق، فالناجي من نجا منها والهالك من هلك فيها (2).
(257/ 132) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي مسعود الأنصاري قال: أشار النبي صلى الله عليه وسلم بيده نحو اليمن فقال: «ألا إنّ الإيمان هاهنا، وإنّ الفتنة خ: القسوة وغلظ القلب في الفدادين عند أصول أذناب الإبل، حيث يطلع قرن الشّيطان ربيعة ومضر (258/ 132) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يوشك أن يكون خير مال المسلم غنماً، يتبع بها شعف الجبال، ومواضع المطر، يفرّ بدينه من الفتنة».
(1) الفراهيدي: الجامع الصحيح، باب في الأمة أمة محمد صلى الله عليه وسلم، رقم 43، ص 17. (2) الفراهيدي: الجامع الصحيح، باب في الفتنة، رقم 75، ص 26.
(3) الفراهيدي الجامع الصحيح، باب في الإيمان والإسلام والشرائع، رقم 58، ص 22.