الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٦206
موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي
132 ـ في أمة محمد ووقوع الخلاف والافتراق والفتنة فيها، والتحذير من الفتنة، والاعتصام بكتاب الله عند وقوعها، وفي المحدثين في الدين، وفي إمام المسلمين وممن ينبغي أن يكون، وفيما جاء أن الولاية في قريش، وطاعة ولي الأمر: (249/ 132) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عبّاس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أمتي قوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ويعملون بأمري ولم يروني الفتنة). فأولئك لهم الدرجات العلى إلّا من تعمق في
خير
(1)
(250/ 132) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عبّاس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«ما كان الله ليجمع أمتي على ضلال» (2).
(251/ 132) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عبّاس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنّكم ستختلفون من بعدي فما جاءكم عنّي فاعرضوه على كتاب الله فما وافقه فعني وما خالفه فليس عنّي (3).
(4)
(252/ 132) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عبّاس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلّهم إلى النار ما خلا واحدة ناجية، وكلّهم يدعي تلك الواحدة). (253/ 132) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عبّاس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لعن الله من أحدث في الإسلام حدثاً أو آوى محدثاً (5).
(254/ 132) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو ردّ (6).
39، ص
17
(1) الفراهيدي: الجامع الصحيح، باب في الأمة أمة محمد صلى الله عليه وسلم، رقم 38، ص 17. (2) الفراهيدي: الجامع الصحيح، باب في الأمة أمة محمد صلى الله عليه وسلم، رقم (3) الفراهيدي: الجامع الصحيح، باب في الأمة أمة محمد صلى الله عليه وسلم، رقم 40، ص 17. (4) الفراهيدي: الجامع الصحيح، باب في الأمة أمة محمد صلى الله عليه وسلم، رفـ (5) الفراهيدي: الجامع الصحيح، باب في الأمة أمة محمد صلى الله عليه وسلم، رقم 42، ص 17. (6) الفراهيدي: الجامع الصحيح، باب في الولاية والإمارة، رقم 49، ص
رقم
،1
ص
19
17