موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي مسلم بن أبي كريمة أبو عبيدة، الملقب بـ "القفاف"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١٧

كتاب العلم والقواعد الفقهية والحديثية ومسائل العقيدة

217

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول الله تبارك وتعالى: وجبت محبتي للمتحابين في والمتجالسين في، والمتزاورين في، والمتدالين: خ المتأدبين. وخ: والمتدالين والمتأدبين. وخ المتباذلين) في» (1)

143 ـ في ولاية الله وعداوته

:

(289/ 143) - وقال أصحابنا ومن وافقهم على ذلك: إنّ ولاية الله وعداوته لا تتقلبان وإنّ من علم الله أنّه يموت على الإيمان فهو من أهل ولايته وسكان جنّته، وإن كان يعمل بالشرك في بعض الأحوال، وإنّ من علم الله أنه يموت على الكفر فهو من أهل عداوته، وإن كان يعمل بالطاعة في بعض الأحوال؛ واحتجوا في ذلك بأن علم الله لا يتحوّل، وهو قول أبي عبيدة مسلم، وغيره من أصحابنا، ولا أعلم بينهم في ذلك اختلافاً (2).

في

144 ـ في ولاية الله للمشرك حال شركه:

(290/ 144) ـ وقد بلغنا أن أبا يزيد سأل أبا عبيدة عن المشرك هل يتولاه الله حال شركه؟ فقال: لا، حتى يخرجه إلى الإيمان (3).

(291/ 144) ـ قال: وحدثنا أبو عبيدة سئل، وهل يتولى الله المشرك الذي سبق في علمه السعادة؟ قال: لا، حتى يخرجه الله من الشرك: من الشرك إلى الإيمان ـ، وكان يقرأ هذه الآية: {إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ءَامَنُوا … (النساء: 137) إلى قوله: {إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا … ) (النساء: 146) (4).

(292/ 144) ـ أبو عبيدة: لا يتولّى الله مشركاً علمه من السعداء حتى يؤمن).

(1) الفراهيدي: الجامع الصحيح، باب في الحب، رقم 69، ص 24.

(2) الجيطالي: قواعد الإسلام، 88/ 1.

(3) الكندي: بيان الشرع، 359/ 3. السعدي: قاموس الشريعة، 249/ 8.

(4) الكندي: بيان الشرع، 363/ 3. الشقصي: منهج الطالبين 169/ 2. السعدي: قاموس الشريعة،

250/ 8

(5) الثميني: التاج المنظوم، 125/ 1.