الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٧كتاب العلم والقواعد الفقهية والحديثية ومسائل العقيدة
227
160 ـ في الدعاء على الخصم:
(320/ 160) ـ قال أبو سعيد: يروى عن أبي عبيدة أنه كان إذا عناه أمر من
جليسه قال له: تنصفني وإلا دعوت عليك بملء بيتك ذهباً وفضة).
161 ـ هل يقال لمن لا يتولى: «رحمك الله»:
(321/ 161) - وقيل: إن أبا عبيدة سئل: هل يقال لمن لا يتولى: تتولاه - رحمك الله؟ فقال: إن رحمة الله واسعة، وسعت كل شيء بها يعيشون ويأكلون ويشربون، فإذا كان المعنى كذلك فلا بأس، وإذا كان المعنى غفر الله لك فلا يجوز: فلا تقل لهم ذلك (2).
(2)
162 ـ في السلام على غير المتولّى:
(322/ 162) - وعن روح بن زريق قال: قالوا يا أبا عبيدة، يسلم الرجل على الرجل، فيرد عليه فيقول: وعليك السلام ورحمة الله وهو لا يتولاه؟ فقال: أبو عبيدة: ليس بهذا بأس ولبس، ومن رحمة الله أن ألبسهم العافية، ورزقهم،
وكساهم (3).
(323/ 162) -[[قال أبو غانم:]] وأخبرني شعيب أبو المعروف عن أبي عبيدة قال: بلغنا عن ابن عباس أنه قال: «إذا لقيتم شربة الخمر فلا تسلّموا عليهم، فإن: وإن - مرضوا فلا تعودوهم وإن ماتوا فلا تحضروا جنازتهم» (4).
(1) الكندي: بيان الشرع، 114/ 5.
(2) العوتبي: الضياء، 602/ 4. الكندي: المصنف، 166/ 02، 187. الشقصي: منهج الطالبين، 539/ 2.
السعدي: قاموس الشريعة، 100/ 11.
(3) الكندي: بيان الشرع، 295/ 5.
(4) الخراساني: المدونة، ص 365. المدونة الكبرى، 179/ 3.