الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٦226
موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي
يقبلوا منه، وقالوا نخرج عنك على ألا نتولاك. فقيل: لما أخبر أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة بما كان منه ومنهم قال: ليت القوم قبلوا منه).
157 - حكم أطفال المشركين وأطفال المنافقين من الولاية والبراءة: (316/ 157) - قال أبو عبد الله: قول عامة فقهاء المسلمين؛ أبي عبيدة، وضمام، والربيع بالوقوف عن أطفال المشركين وأطفال المنافقين؛ وذلك لاختلاف الناس فيهم، ولم يصح معهم فيه تنزيل، ولا سنة مأثورة؛ فلذلك وقفوا عنهم، ووكلوا أمرهم إلى الله، وهو أحب إلينا (3).
158 - في الأحكام المترتبة عن الولاية
(317/ 158) ـ قال أبو سفيان: قال المعتمر بن عمارة: قلت لأبي عبيدة: إنك أحب إليَّ من أبي. قال: فذلك ينبغي لك يا معتمر أن تكون؛ لأنك بذلك بذلت لي ما تبذل: ما لم تبذله ـ له، يعني الولاية).
(318/ 158) - وانظر المسائل الآتية.
159 ـ في الدعاء للمؤمنين:
(319/ 159) -[[قال أبو غانم:]] وحدثني أبو المؤرج عن أبي عبيدة، رفع الحديث إلى عمر بن الخطاب، أنه بلغه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا دعا المؤمن للمؤمنين والمؤمنات كان له بكل مؤمن ومؤمنة من آدم إلى يوم القيامة
حسنة» (4).
(1) الشقصي: منهج الطالبين، 617/ 1 - 618. السعدي: قاموس الشريعة، 355/ 8. (2) الكندي: بيان الشرع، 292/ 3 - 293. السعدي: قاموس الشريعة، 351/ 8. (3) الدرجيني: طبقات المشايخ بالمغرب، 245/ 2. الشماخي: السير، 114/ 1. (4) الخراساني المدونة، ص 1
:
521. المدونة الكبرى، 182/ 3.