الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٢موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يزال أحدكم في الصلاة ما دامت الصلاة تحبسه، لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلّا الصّلاة» (3).
(612/ 279) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد: قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هل ترون قبلتي هاهنا؟ فوالله ما يخفى علي خشوعكم ولا ركوعكم، وإنّي لأراكم من وراء ظهري».
(279/ 613) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس مالك قال: قال بن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من فاته صلاة العصر فكأنّما وتر أهله وماله». قال الربيع: أي:
سلب وقيل نقص
(3)
280 - هل يلزم المغمى عليه قضاء الصلاة بعد إفاقته:
(614/ 280) - بلغنا عن غير واحد من العلماء منهم: جابر بن زيد، وصالح الدهان، وأبو عبيدة وغيرهم؛ أنهم كانوا يرون عليه قضاء الصيام إذا أفاق، ولا يرون عليه قضاء الصلاة (4).
(615/ 280) ـ قال ابن عبد العزيز: سألت أبا عبيدة عن رجل أغمي عليه في رمضان يوماً وليلة، ولم يقم [خ: فلم يفق] حتى الغد بعد الظهر. قال أبو عبيدة: … قلت [له]: وكذا: [خ وكذلك الظهر؟ قال: الصلاة إذا أغمي عليه
حتى ذهب عقله وذهب وقتها فلا قضاء لها عليه وإن كان يوماً وليلة).
(1) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الصلاة ووجوبها، باب في فضل الصلاة وخشوعها، رقم 290، ص 77.
(2) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الصلاة ووجوبها، باب في فضل الصلاة وخشوعها، رقم 286، ص 76.
(3) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الصلاة ووجوبها، باب جامع الصلاة، رقم 304، ص 79. (4) الخراساني: المدونة الكبرى، 93/ 2.
(5) الخراساني: المدونة الكبرى، 121/ 2 - 123.