الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٨328
موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي
335 ـ في التوجيه للصلاة هل هو قبل تكبيرة الإحرام أم بعدها:
حسب ما توفّر من نصوص يبدو أنّ لأبي عبيدة في المسألة قولين: القول الأول:
(716/ 335) - وعن أبي عبيدة فيما يرفعه سعيد بن محرز عن هاشم بن غيلان عن موسى بن أبي جابر عن الربيع عنه قال: الصلاة على خمسة؛ على الإقامة، ثم التوجيه، ثم التكبير، ثم الاستعاذة، ثم القراءة).
القول الثاني:
(717/ 335) ـ وقد كان أبو عبيدة الشيخ الله يرى جواز التوجيه بعد تكبيرة
الإحرام).
(718/ 335) ـ وقال عبد الرحمن بن المسبّح: إنه يحفظ عن ابن محبوب: إنه يحفظ عن محبوب ـ يرفعه إلى أبي عبيدة عمّن كبّر ثم وجّه أنه لا نقض عليه (3).
(719/ 335) ـ ذكروا عن أبي المؤثر الصلت بن خميس قال: بلغني عن محبوب بن الرحيل عن أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة أنه لم ير بأساً بالتحميد والتسبيح والتعظيم بعد تكبيرة الإحرام
(4)
336 - في التوجيه للصلاة وما يقال فيه:
(720/ 336) ـ[[قال أبو غانم:]] حدثني أبو المؤرج عن أبي عبيدة، رفع الحديث إلى عمر بن الخطاب: أنه كان إذا قام إلى الصلاة قال: «سبحانك
(1) العوتبي: الضياء، 259/ 6.
(2) الكندي: بيان الشرع، 43/ 11 السعدي: قاموس الشريعة، 80/ 19. (3) الكندي: بيان الشرع، 76/ 11. السعدي: قاموس الشريعة، 188/ 19. (4) المزاتي: أجوبة ابن خلفون، ص 84. الشماخي: الإيضاح، 657/ 1.