الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٩كتاب الصلاة
329
اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك، ثم يتعوّذ من الشيطان الرجيم ويكبر».
قال أبو عبيدة وكان هذا توجيه عمر بن الخطاب، وكان أبو بكر الصديق، وعبد الله بن مسعود، وغيرهما من الصحابة يقولون: «سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك، ثم يكبّرون ثم يتعوذون بعد التكبير [غير أن] ابن مسعود يزيد في ذلك على أثر: «ولا إله غيرك» يدخل فيه: «رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت»، وكان علي بن أبي طالب يقول: «إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً وما أنا من المشركين ثم يكبر ثم يتعوّذ)
(721/ 336) - قال أبو المؤرج: قال أبو عبيدة: لا يفرّق بين [القراءة أن الاستعاذة من بعد التكبير، ولم يأخذ بقول ابن مسعود
والاستعاذة، يعني في زيادته التي زاد في التوجيه رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي فإنه لا يغفر
الذنوب إلا أنت» (2).
337 ـ في موضع الاستعاذة في الصلاة
حسب ما توفّر من نصوص يبدو أن لأبي عبيدة في المسألة قولين:
القول الأول:
(722/ 337) ـ قال أبو المؤرج: قال أبو عبيدة: لا يفرّق بين [القراءة والاستعاذة، يعني أن الاستعاذة من بعد التكبير؛ ولم يأخذ بقول ابن مسعود في زيادته التي زاد في التوجيه رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت (3).
(1) الخراساني: المدونة، ص 65. المدونة الكبرى، 251/ 1 - 252.
(2) الخراساني: المدونة، ص 65. المدونة الكبرى، 252/ 1.
(3) الخراساني المدونة، ص
:
65. المدونة الكبرى، 252/ 1 أطفيش شرح النيل، 119/ 2 - 120.