الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤34
موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي
رابعاً: صفاته الخلقية، ومزاولته لصنع القفاف:
أ ـ كان أعور:
منهم
أعور … ).
أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي: كان مولى فيهم، كان
قال أبو سفيان: وقع غلام كان لحاجب عند أبي جعفر فسأله لمن كان؟
فقال لحاجب وكان عالماً به،
وبأبي عبيدة، … فقال: مات صديق لمولاي
يقال له: أبو عبيدة الأعور قال: وإنه قد مات؟ … (2).
ب ـ ضعف بصره ثم فقده له:
وقيل: إن المعتمر ـ أو غيره ـ أعطى أبا عبيدة حصى ليرمي به الجمار، وقد ضعف بصره، فلما مشه: قال ما هذا؟ قالوا: هذا حصى جيد، فإذا أنكره
قال:
(4)
وقيل: إن أبا عبيدة الكبير مضى يريد المسجد، وقد أصاب غيث استنقع منه في الطريق ماء، وقد بالت فيه الدواب، وكان يقوده رجل وقد ذهب بصره يومئذ، فأعلمه أن في الطريق ماء وفيه بول … ).
(4)
ـ وقد بلغنا عن أبي عبيدة الله أنه يقاد إلى صلاة الجمعة بعد ذهاب بصره: بعد كبره وذهاب بصره ـ ميلين (5).
(1) الشماخي السير، 86/ 1. شرح مقدمة التوحيد، ص 74.
(2) الشماخي: السير، 96/ 1. (3) العوتبي: الضياء، 188/ 11.
الشقصي:
(4) العوتبي: الضياء 197/ 5 الكندي: بيان الشرع، 24/ 8. الكندي: المصنف، 319/ 3. منهج الطالبين، 20/ 3. الثميني: التاج المنظوم، 251/ 1. السعدي: قاموس الشريعة، 15/ 17. (5) الشماخي: الإيضاح، 606/ 1. البرادي الجواهر المنتقاة، ص 44. أطفيش: شرح النيل، 320/ 2.