موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي مسلم بن أبي كريمة أبو عبيدة، الملقب بـ "القفاف"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٥

المقدمة

35

لا يجب على أعمى ولا على زمن حجّ … ، وقد اتفقوا على أن فتيا ابن عباس وأبي عبيدة مقبولة، وكذا … ، وكلهم عمي).

ج - إصابته بالفالج

وقال [[أبو سفيان]]: لما أصاب أبا عبيدة الفالج، وحضر خروج الناس

إلى الموسم، … (2).

د - مزاولته لصنع القفاف:

- وكان أبو عبيدة لله مستخفياً تخوفاً من بعض أمراء البصرة، فأدخلهم سرداباً، وجعل فيه سلسلة، وطفق يعمل القفاف بباب السرداب، فمتى رأى شخصاً مقبلاً حرّك السلسلة فسكتوا، فإذا انصرف حركها فيأخذون في دراستهم (3).

منهم

أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي: كان مولى فيهم، كان أعور، وشهر بالقفاف: يعرف بالقفاف ـ، توفي في ولاية أبي جعفر ....

خامساً: تعلّمه، والمدة التي قضاها فيه:

والثالث توطين النفس على طلب العلم كفعل أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة الله؛ مكث في التعلم أربعين سنة، ثم مكث بعد ذلك في تعليمه أربعين سنة أخرى (5).

إن ديوان جابر بن زيد في يد أبي عبيدة، ومن بعد أبي عبيدة عند

الربيع بن حبي

(6)

وانظر النصوص الواردة في العنصر الآتي:

(1) الثميني: التاج المنظوم، 427/ 6.

(2) الدرجيني: طبقات المشايخ بالمغرب، 276/ 2. الشماخي: السير، 108/ 1، 115. (3) الدرجيني: طبقات المشايخ بالمغرب، 19/ 1 - 20.

(4) الشماخي: السير، 86/ 1. شرح مقدمة التوحيد، ص 74.

(5) الجيطالي: قناطر الخيرات، 70/ 1.

(6) الوسياني: السير، 692/ 2.