الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤١كتاب الصلاة
341
:
:
(765/ 361) ـ والتشهد أن تقول حين تجلس في كل ركعتين «التحيات المباركات الله الصلوات الطيبات: خ والصلوات والطيبات وخ والصلوات الطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته والسلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن [خ: وأشهد أن] محمداً عبده ورسوله»، ثم تدعو بعد إكمال [خ: كمال] الرابعة وبعد هذا التشهد بما بدا لك وبما يصلح لك أن تدعو به.
قال أبو المؤرج: قال أبو عبيدة: فهذا تشهد عبد الله بن مسعود.
قال: وتشهد عبد الله بن عباس التحيات المباركات الله والصلوات الطيبات خ والصلوات والطيبات وخ الصلوات الطيبات، السلام على النبي ورحمة الله وبركاته، والسلام: وسلام - علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله». قال ابن عباس: «كنا نقول: «السلام عليك أيها النبي إذ كان فينا حيّاً، فلما مات النبي صلى الله عليه وسلم قلنا: السلام على النبي ورحمة الله وبركاته»».
قال أبو عبيدة فيما روى عنه أبو المؤرج: إذا قال: «وحده» فقد نفى عنه أن يكون له شريك).
:
(766/ 361) - تشهد ابن عباس وهي التحيات المباركات الله والصلوات الطيبات»، وكان يتناول في ذلك تحية من عند الله مباركة طيبة، «السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله». قال أبو عبيدة مسلم - فيما رواه أبو المؤرج: إذا قال: «وحده» فقد نفى أن يكون له شريك، وهذا التشهد هو الذي أخذ به أصحابنا (2).
(1) الخراساني: المدونة، ص 70 - 71. المدونة الكبرى، 299/ 1 - 300.
(2) الجيطالي: قواعد الإسلام، 283/ 1.