الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤٢342
موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي
(767/ 361) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي مسعود قال: «أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلس سعد بن عبادة فقال له بشير بن سعد: أمرنا الله أن نصلي عليك، فكيف نصلي عليك؟ فسكت حتى نسينا أنه سأله، فقال: «اللهم صل على نبينا محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم خ وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمّد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد، والسلام كما قد
علمتم».
قال الربيع: قال أبو عبيدة: السّلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته،
(1)
هكذا علمناه).
(768/ 361) ـ وانظر المسألتين الآتيتين:
362 ـ فيما يجزئ من لفظ التحيات وحكم من أحدث أثناء التحيات قبل التسليم: (769/ 362) ـ وعن أبي عبيدة: إذا قال الرجل «التحيات المباركات الله والصلوات والطيبات، ثم أحدث فقد أكمل (2).
(770/ 362) ـ وفي كتاب المصنف وحفظ أبو عبد الله رحم لله عن أبي بلال بحري بن قيس بن جبل من حضرموت عن أبيه بحري بن قيس عن أبي عبيدة مسلم أنه قال: إذا قال الرجل: «التحيات المباركات الله والصلوات والطيبات» ثم أحدث حدثاً بما يفسد وضوءه أنه قد تمت صلاته (3).
363 ـ حكم من ترك التشهد، وحكم من لا يحسن التشهد:
(771/ 363) - قال أبو المؤرج عن أبي عبيدة من يحسن التشهد، فترك
(1) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الأذكار، باب في التسبيح والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم،
رقم 505، ص 132.
(2) العوتبي: الضياء، 443/ 6.
(3) السعدي: قاموس الشريعة، 456/ 19.