الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤٩كتاب الصلاة
349
ووسّع عليّ في رزقي؛ يقطع الصلاة. وإن سأل ربه العافية وصرف الضر والبلاء عنه، وكشفه، واستدام ذلك وجعله أكثر همه، كما يصنع هؤلاء في القنوت في رمضان؛ رأيت هؤلاء صلاتهم فاسدة. وإن سأل الآخرة مثل: الحجّ، والجهاد، والعلم، ولم يستدم في الدعاء، وكان مرّة بعد مرّة لم تفسد: فلا يقطع ذلك ـ صلاته، وإن استدام ذلك، وكان منه كقراءة القرآن رأيت صلاته فاسدة). (798/ 372) ـ قال أبو المؤرّج عن أبي عبيدة قال: يسأل في صلاته العافية وإصراف الضر، وكشف: وكف - البلاء عنه، ويسأله الحج، والجهاد في سبيل الله، ولا يستديم -: يستدم - ذلك كفعل هؤلاء في القنوت (2).
(799/ 372) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قال على إثر صلاته سبحان الله والحمد الله [خ: سبحان الله وبحمده مائة مرّة حطت عنه خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر» (3).
(800/ 372) ـ وانظر المسائل الآتية:
373 - فيما يقال إثر صلاة المغرب
سبع
(801/ 373) ـ ووجدت عن أبي عبيدة مسلم الله أنه قال: «من قال إذا صلّى المغرب قبل أن يثني رجله: «أستجير بالله من النار» مرات، أنه من مات من ليلته تلك رجي له أن ينجو من النار إن سلم من أربع: من الدعاء الحرام، والأموال الحرام، والأشربة الحرام، والفروج الحرام، وكذلك من قالها إذا صلى الصبح فمات من يومه على الحال المتقدم
(4)
(1) الخراساني: المدونة الكبرى، 303/ 1.
(2) المزاتي: أجوبة ابن خلفون، ص 84 الشماخي: الإيضاح، 522/ 1.
(3) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الأذكار، باب في التسبيح والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم،
رقم 507، ص 133.
(4) الجيطالي: قواعد الإسلام، 286/ 1.