الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤٨348
موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي
371 - حكم القنوت في الصلاة
(793/ 371) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال: «كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فما رأيناه قنت في صلاته قط).
في
(794/ 371) - أبو عبيدة قال: وقد سمعت عن ابن عمر أنّه «لا يرى القنوت الصلاة، ولم يقنت في صلاته قط، وكان يراه بدعة» (2). (795/ 371) ـ[[قال أبو غانم:]] سألت أبا المؤرج: هل في الصلاة قنوت؟
قال: حدثني أبو عبيدة عن جابر بن زيد أنه سئل عن ذلك فقال: الصلاة كلها قنوت، قال الله تبارك وتعالى: ﴿أَمَنْ هُوَ قَنِتُ ءَانَاءَ الَّيْلِ سَاجِدًا وَقَابِمَا﴾ (الزمر: 9)، فالصلاة كلها قنوت قلت يا أبا الشعثاء ليس عن هذا أسألك، ولكن إنما أسألك عن الذي يفعل هؤلاء بعد الركوع، يقومون ويدعون ويتهللون وهم قيام؟ قال: هذا أمر محدث، لا نعرفه ولا نأثره عمّن مضى من خيار هذه الأمة (3). (796/ 371) ـ قال أبو سفيان: خرج أبو عبيدة، وحاجب من البصرة يريدان مكة، فأصبحا بالأبطح، فإذا جماعة تصلّي الصبح، فدخلا معهم الصلاة، فقنت الإمام في الركعة الثانية، فلما انصرفا إلى خبائهما فقد أبو عبيدة حاجباً، فسأل عنه، فقالوا خرج فقال لعل اللحياني يريد أن يعيد الصلاة ـ وكان حاجب كبير اللحية ـ، وليس علينا إعادة؛ لأنا لم نتعهدهم وهم يريدون أن يقنتوا).
372 ـ في الدعاء في الصلاة وإثرها:
(797/ 372) ـ[قال] أبو المؤرّج عن أبي عبيدة: كلّ ما سأل فيه من أمر الدنيا، مثل قول القائل: اللهم أتمم زرعي، وثماري، وزوّجني فلانة، واكسني
(1) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الصلاة ووجوبها، باب جامع الصلاة، رقم 300، ص 78. (2) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الصلاة ووجوبها، باب جامع الصلاة، رقم 301، ص 78. (3) الخراساني المدونة، ص 84. المدونة الكبرى، 341/ 1. (4) الشماخي: السير، 97/ 1.
: