الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥٧كتاب الصلاة
357
387 ـ في الصلاة خلف البارّ والفاجر، وخلف الجورة ومن لا ترضى سيرته، وخلف أئمة يؤخرون الصلاة عن وقتها وخلف من يقنت:
6
(827/ 387) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عبّاس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الصلاة جائزة خلف كلّ بارّ، وفاجر ما لم يدخل فيها ما يفسدها). (828/ 387) ـ وقد كان بعض الصحابة يصلّون خلف مروان ابن الحكم، وكان ابن عباس، وجابر بن زيد وأبو عبيدة مسلم، والربيع بن حبيب الجمعة وغيرها ما صلوها لوقتها، يرون ذلك عليهم واجباً، وفرضاً لازماً؛ لما جاء في ذلك من الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، والله
يصلون معهم
أعلم).
حقاً
(829/ 387) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عبّاس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنكم ستدركون من بعدي أئمة يؤخرون الصلاة عن وقتها، فإذا أدركتم ذلك، فاجعلوا صلاتكم معهم سبحة»؛ أي: نافلة (3).
(830/ 387) ـ قال أبو سفيان خرج أبو عبيدة، وحاجب من البصرة يريدان مكة، فأصبحا بالأبطح، فإذا جماعة تصلّي الصبح، فدخلا معهما الصلاة، فقنت الإمام في الركعة الثانية، فلما انصرفا إلى خبائهما فقد أبو عبيدة حاجباً، فسأل عنه، فقالوا: خرج. فقال: لعل اللحياني يريد أن يعيد الصلاة وكان حاجب كبير اللحية ـ، وليس علينا إعادة؛ لأنا لم نتعهدهم وهم يريدون أن يقنتوا (4).
(1) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الصلاة ووجوبها، باب في الإمامة والخلافة في الصلاة،
رقم 208، ص 56.
(2) الشماخي: الإيضاح، 542/ 1.
(3) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الصلاة ووجوبها، باب في الإمامة والخلافة في الصلاة،
رقم 212، ص)
ov
(4) الشماخي السير، 97/ 1