الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧٥كتاب الصلاة
(897/ 420) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة قالت: «كان رسول الله يصلي بالليل ثلاث عشرة ركعة، ثمّ يصلّي إذا سمع النداء بالصبح خ للصبح ركعتين خفيفتين).
(898/ 420) - وانظر: المسألة الآتية:
421 ـ في ركعتي سنّة الفجر وتخفيفهما وصلاتهما في البيت:
(899/ 421) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس «أنه بات عند
:
ميمونة زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي خالته قال ابن عبّاس فاضطجعت في عرض الوسادة، واضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهله في طولها، فنام رسول الله حتى انتصف الليل أو قبله بقليل أو بعده بقليل، فاستيقظ وجعل يمسح النوم بيده عن وجهه، ثم قرأ العشر الآيات الخواتم من سورة آل عمران، ثمّ قام إلى شنّ معلق، فتوضأ منه فأحسن وضوءه، ثمّ قام يصلّي، قال: فقمت وصنعت مثل ما صنع، ثم ذهبت فقمت إلى جنبه فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده اليمنى على رأسي، وأخذ بأذني يفتلها، ثمّ صلّى اثنتي عشرة ركعة، ثمّ أوتر، ثم اضطجع حتى جاء [خ: إذا جاء] المؤذن فقام فصلى ركعتين خفيفتين، ثم خرج فصلي
الصبح».
ثم قال لي ابن عبّاس: كذلك فافعل يا جابر، وثنّ في رمضان.
(2)
قال الربيع الشنّ القربة البالية).
(900/ 421) ـ وانظر: المسألة السابقة.
(1) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الصلاة ووجوبها، باب في سبحة الصحى وتبردة الصلاة،
رقم 199، ص 54.
(2) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الصلاة ووجوبها، باب الإمامة في النوافل، رقم 203،
00